Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاحد,21 تشرين الأول, 2018
اللبنانية الاولى التقت عددا من الجمعيات الخيرية ودعت الى تضافر الجهود لرفع مصاف العمل الانساني
اللبنانية الاولى التقت عددا من الجمعيات الخيرية ودعت الى تضافر الجهود لرفع مصاف العمل الانساني
20/11/2017

أكدت اللبنانية الاولى ناديا الشامي عون حرصها على توفير افضل الظروف التي تساعد على نشر وترسيخ فعل العطاء وكل ما من شأنه ان يساهم في مساعدة المحتاجين، لاسيما المسنين منهم والاطفال وذوي الامراض المستعصية. وشددت من جهة ثانية، على ضرورة الاهتمام ومتابعة أوضاع السجون في لبنان والعمل على تأهيلها خصوصاً سجون النساء، مشيرة الى أهمية تضافر الجهود في سبيل رفع مصاف العمل الخيري والانساني في لبنان وزرع الامل والبسمة في قلوب الجميع.


كلام السيدة عون جاء خلال استقبالها قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا وفوداً من جمعيات عدة تعنى بمساعدة المحتاجين والمسنين والاطفال والبالغين المصابين بمرض السرطان، وبالاهتمام بأوضاع سجون النساء في لبنان.


جمعية سيدات المحبة
وفي هذا الاطار، استقبلت اللبنانية الاولى وفداً من جمعية "سيدات المحبة"، برئاسة رئيسة الجمعية نوال الياس الشكر التي وضعتها في صورة ما تقوم به الجمعية من اجل مساعدة الفقراء وتحسين اوضاعهم المعيشية، مشيرة الى أن عملها يرتكز خصوصاً على تأمين حاجات المسنين الاجتماعية والصحية.


ولفتت السيدة الشكر الى أن الجمعية اسسها "القديس منصور دي بول "، وهي اقدم جمعية خيرية تعمل بالتعاون مع راهبات المحبة اقيم لها فرع في لبنان عام 1856 .


ورحبت السيدة عون بالوفد، مثنية على الدور الذي تضطلع به الجمعية في مساعدة المحتاجين ولاسيما منهم كبار السن، منوهة بالمبادرات التي تقوم بها في هذا المجال.


وضم الوفد إضافة الى السيدة الشكر، السيدات: رولا يوسف الخوري،  ناديا شاهين صيقلي، دنيز هدايا، لور قسطنطين مسبونجي، منى خليل ابي وردة وزينة أنطوان رحمة برفقة الاخت منى مارغريت حرفوش من راهبات المحبة.

 

جمعية  برباره نصار Barbara Nassar 
 ثم استقبلت السيدة عون وفداً من جمعية "برباره نصار لدعم مرضى السرطان" Barbara Nassar Association for Cancer Support برئاسة هاني نصار، الذي تحدث خلال اللقاء عن اسباب وظروف تأسيس الجمعية التي تحمل اسم زوجته برباره والتي توفيت بعد مكافحتها لمرض السرطان، وقد حازت على تكريم لبناني مميز تقديراً للانجازات التي قامت بها قبل وفاتها وابرزها "رحلة العلم اللبناني" حيث جالت عام 2011مع زوجها وولديها على 1655 بلدة لبنانية خلال 80 يوماً بهدف تشجيع مرضى السرطان على تخطي خوفهم ومقاومة المرض.
ولفت الى أن عمل الجمعية الذي ينطلق من مبدأ أن الايمان بالله وبإرادة الحياة اقوى من المرض، يهدف الى مساعدة المرضى البالغين والمحتاجين من الناحية المادية عبر تأمين تكلفة العلاج والادوية، ودعمهم معنوياً عبر الدفاع عن حقهم بتلقي العلاج بكلفة مقبولة والحصول على الادوية ومتابعة حالتهم النفسية والوقوف الى جانب عائلاتهم في محنتهم.


بدورها، نوهت اللبنانية الاولى بعمل الجمعية ودورها المميز في مساعدة مرضى السرطان، مشيرة الى ان ما تقوم به رئيساً واعضاء هو من اسمى القيم الانسانية خصوصاً وانها استطاعت من خلال الالم ان تعطي الامل للمرضى.


وضم  الوفد الى السيد نصار السادة:  يولا الحاج، ماغي الحلو، موني فردوس، ومروان نصار.


جمعية Give a child a toy_charity
 والتقت السيدة عون ايضاً وفداً من جمعية "Give a child a toy_charity"، ضم الى رئيسة الجمعية ليلى شرف، الاعضاء: ليلى بيضون، حسانة سلام، ميريم غبريل  وزينة رمال.


وتحدثت في مستهل اللقاء السيدة شرف التي وضعت السيدة عون في اهم انجازات الجمعية واهدافها وعملها الذي شهد تطوراً عبر السنوات منذ تأسيسها في لندن عام 1985، حيث كان عملها يقتصر على منح لعبة لكل طفل في لبنان عانى من ظروف الحرب الاهلية بهدف زرع الفرح والبهجة في قلبه، ومن ثم انتقلت الى مساعدة الاطفال المحتاجين من الناحية الصحية وانصب جهدها على الذين يعانون من بينهم من صعوبة في النطق والسمع والنظر وذلك عبر تزويدهم بسماعات ونظارات، ومساعدتهم عبر ذوي الاختصاص على تقويم نطقهم.


ولفتت السيدة شرف الى أن نشاط الجمعية شمل عدداً كبيرا من المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية في مختلف المناطق اللبنانية ومن دون أي تمييز، وقد ساعدت في هذا الاطار في تجهيز عدد من المستشفيات بحاضنات لحديثي الولادة Couveuse وآلات لغسيل الكلى.


من جهتها، رحبت السيدة عون بالوفد، مشيرة الى أهمية المبادرات المتنوعة التي تقوم بها الجمعية وجهودها المتواصلة لمساعدة الاطفال على تخطي الصعوبات النفسية والصحية التي يعانون منها، مثنية على مبادرة الجمعية بمساعدة المستشفيات الحكومية.

 

جمعية دار الامل
 واستقبلت اللبنانية الاولى كذلك، وفداً من جمعية "دار الامل" برئاسة حبيب حاتم الذي اطلع السيدة عون على نشاط الجمعية وهدفها الكامن في توفير الحماية للاطفال ونشر ثقافة الوقاية لديهم، لاسيما الذين يعانون من العنف الاسري. وهي لهذه الغاية اسست مركزين في كل من منطقة النبعة وأرض جلول، يستفيد منهما اكثر من 300  طفل وطفلة يومياً ينتمون الى عائلات تعاني من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة. وتعمل الجمعية على تأمين الاندماج الاجتماعي لفتيات ونساء ضحايا العنف والاستغلال على أنواعه عن طريق مساعدتهن على تطوير الذات وكسب المهارات التي تمكنهن من الحصول على مهنة يستطعن من خلالها تأمين مستقبلهن وتوفير ظروف عيش لائقة.


 واشار حاتم الى أن الجمعية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة تطور عملها ليشمل مساعدة السجينات وتقديم الدعم لهن من خلال دورات تأهيلية تسمح لهن بعد الخروج من السجن الحصول على مهنة وتحقيق الاندماج الاجتماعي من دون اي خوف او عائق.  وقامت الجمعية في هذا الاطار، بإعادة تأهيل لسجون النساء في مختلف المناطق اللبنانية، لاسيما سجن النساء في كل من بعبدا وزحلة وطرابلس. ولفت الى ان الجمعية تؤسس حالياً مركزاً لايواء الفتيات القاصرات والمهمشات في منطقة الشويفات على ان يتم افتتاحه في شهر آذار المقبل.


 ورحبت السيدة عون بالوفد، مشيدة بعمل الجمعية وجهودها التي تساهم في تحسين الوضع الاجتماعي لكثير من الفتيات ولاسيما اللواتي يعانين من العنف والاستغلال، متوقفة عند أهمية ما تقوم به الجمعية في مجال إعادة تأهيل السجون ومساعدة السجينات، مشيرة الى ان ذلك من شأنه أن يساهم في بناء مجتمع سليم.


وضم وفد جمعية دار الامل الى السيد حاتم، الاعضاء موزار شاهين وهدى قرى.