Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الجمعة,20 أيلول, 2019
اللبنانية الاولى حضرت الطاولة المستديرة لحملة جامعة القديس يوسف "احرام بلا تدخين": لتعميم الحملة على سائر الجامعات والمؤسسات الاكاديمية حفاظا على صحة الشباب
اللبنانية الاولى حضرت الطاولة المستديرة لحملة جامعة القديس يوسف "احرام بلا تدخين": لتعميم الحملة على سائر الجامعات والمؤسسات الاكاديمية حفاظا على صحة الشباب
10/04/2019

في اطار رعايتها لحملة جامعة القديس يوسف "احرام بلا تدخين"، حضرت اللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون قبل ظهر اليوم احتفال الجامعة بمرور مئة يوم على تطبيق قانون منع التدخين في حرمها والذي ناقش في خلاله طلابها حول طاولة مستديرة مضار التدخين وانعكاساته على صحة الانسان في كلية العلوم الطبية -طريق الشام، مؤكدة على اهمية متابعة النشاطات التي تعزز مفاهيم الصحة العامة، ولا سيما الهادفة منها الى نشر التوعية على مخاطر التدخين والوقاية منه خصوصا بين طلاب الجامعات وذلك لابعادهم عن كل ما يؤثر على صحتهم.


ودعت الى ان تعم حملات من هذا النوع سائر الجامعات والمؤسسات الاكاديمية  حفاظا على صحة الشباب اللبناني، انطلاقا من ان حماية المجتمع ككل يبدأ بالعناية بصحة الفرد فيه.


وكانت السيدة عون وصلت عند الثانية عشرة والنصف الى حرم الكلية حيث كان في استقبالها رئيس الجامعة البروفسور الاب سليم دكاش ومنسقة لجنة الحملة السيدة كلير زبليط وفعاليات الجامعة. وبعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، القت زبليط كلمة  اثنت فيها على وجود اللبنانية الاولى في هذا الحدث، معتبرة ان رعايتها وحضورها يسلطان الضوء على الاهمية التي يجب ان يوليها الشعب اللبناني وخاصة الشباب لمشكلة التدخين التي تؤثر على صحة الجميع. وقالت: "ان وجودك يعطينا الدافع للمثابرة في اعمالنا وان نكون ناشطين في مجال تطبيق القانون في جميع انحاء البلاد".


ثم القى الاب دكاش كلمة شكر فيها للسيدة عون قبولها رعاية "هذا اليوم التاريخي"، مشيرا  الى ان  دراسة اجريت على عينة من الطلاب الجامعيين اظهرت ان 30% من طلاب السنة الاولى يتعلمون التدخين في الجامعة. والكثير منهم يتعاطون المخدرات للمرة الاولى انطلاقا من ادمانهم على التدخين، لافتا الى ان مضار التدخين تفوق بكثير حوادث المرور على الطرقات العامة والمخدرات والانتحار.


واوضح ان الجامعة التزمت تنفيذ تطبيق احكام القانون 174/ 2011 بشأن حظر التدخين في الاماكن العامة وهي تبغي ان تكون نموذجا في تحمل مسؤولياتها الاجتماعية وتعزيز التزامها المدني في حماية صحة اعضاء الاسرة الجامعية، وايجاد بيئة عمل صحية خالية من التدخين، والحد من الشروع بالتدخين لدى الشباب واعتماد سلوكيات صحية، ودعم الاشخاص في اقلاعهم عن التدخين.


 وختم بالقول: "هكذا، في شهر تشرين الثاني 2018، أطلقت الجامعة سياسة توعية واسعة الانتشار لمكافحة التدخين مصحوبة بحملة إعلاميّة وتوعية في جميع أحرام جامعة القدّيس يوسف ومراكزها وكذلك في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس. إعتبارًا من 1 كانون الثاني 2019، وعملاً بقرار مجلس الجامعة، أصبح قرار حظر التدخين ساري المفعول وأصبحت الجامعة برمّتها ملتزمة به."


بعدها ادارت الدكتورة اليسار راضي من منظمة الصحة العالمية النقاش على الطاولة المستديرة حول هذه المبادرة شارك فيه طلاب من مختلف كليات ومعاهد الجامعة الذين تناولوا المبادرة من مختلف النواحي الطبية والقانونية والنفسية وزيادة الوزن بعد التوقف عن التدخين والمضاعفات الفموية، ودور التسويق والاتصال في الوقاية من التدخين وتعزيز الصحة، قبل ان يختتم النشاط بالتقاط الصور التذكارية.


يذكر ان هذا الحدث الذي وضع تحت وصاية منظمة الصحة العالمية، ختم سلسلة من النشاطات الطلابية، بدأت منذ 27 آذار في مختلف أحرام الجامعة، تهدف إلى زيادة الوعي حول أخطار التبغ، من خلال الألعاب والرياضة، بالتعاون مع الجيش اللبناني ومركز الإقلاع عن التدخين في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس. كما نظّمت دائرة الحياة الطلابيّة في الجامعة  مسابقة  Rallye paperبالشراكة مع LIA و Bike to Work ومبادرة التحرر من التبغ ونادي الصحة العقلية، جمعت عددًا كبيرًا من طلاب الأحرام الثلاثة الموجودة على طريق الشام.