Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاربعاء,18 تشرين الأول, 2017
رئيس الجمهورية: لقاء الاثنين الحواري هدفه ايجاد حل للخلاف حول سلسلة الرتب والرواتب يراعي مصالح جميع اللبنانيين
رئيس الجمهورية: لقاء الاثنين الحواري هدفه ايجاد حل للخلاف حول سلسلة الرتب والرواتب يراعي مصالح جميع اللبنانيين
11/08/2017

الرئيس عون امام وفد نيابي تونسي:  "الجيش على اهبة الاستعداد لمواجهة خطر التكفيريين وسيحرز الانتصار"
الوزير حماده: "سلمنا رئيس الجمهورية لوائح بارقام واحصاءات وتوقعات  حول انعكاسات السلسلة على القطاع التربوي"
-------------------------


اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان اللقاء الحواري الذي دعا اليه يوم الاثنين المقبل في قصر بعبدا في حضور رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري وعدد من الوزراء المختصين وممثلين عن القطاعات المختلفة، هدفه ايجاد حل للخلاف الذي نشأ حول قانون سلسلة الرتب والرواتب وقانون استحداث ضرائب لتمويل هذه السلسلة، "يراعي مصالح جميع اللبنانيين من دون ان يفقر فئة او يغني فئة اخرى، ذلك انه في ظل اوضاع اقتصادية صعبة كالتي يعيشها لبنان ليس في مقدور احد الحصول على ما يتمناه ويريده او يحقق له مصالحه دون مصالح الاخرين. واشار الرئيس عون الى انه يأمل في ان يعالج المشاركون في اللقاء الحواري المسائل المطروحــــة بروح من المسؤولية لايجاد حل عادل لجميع الاطراف".


موقف الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من آل الخازن في كسروان تكلم باسمه النائب الدكتور فريد الياس الخازن، محييا مواقف رئيس الجمهورية، وقال:" مجد هذا القصر اعطي لمن استحقه، الى العماد ميشال عون في زمن الشدائد والنضال من اجل الحرية والسيادة والاستقلال، وفي يومنا هذا، الى العماد الرئيس صونا لكرامة الانسان، في لبنان معافى ومتصالح مع الذات ومع الغير. في بدء الازمنة الحديثة كان الشعب، ونحن الان في بيته. ومن هذا الشعب جاء قائد جسّد الاباء والعنفوان، شرفا، تضحية، ووفاء. من قيادة الجيش الى قيادة الوطن، والجسر بين الاثنين كسروان، محطة عزيزة على قلب الجنرال، ممثلا كبيرا وشريفا لابناء كسروان في كل لبنان. انه لشرف عظيم اننا تعاونا وترافقنا بقناعة ومحبة والتزام من اجل خدمة ابناء المنطقة ولبنان تحت راية الصدق والشهامة واحترام الذات. تجربة دخلت الوجدان منذ انخراطي في الشأن العام".


واضاف: " كسروان، عرين آل الخازن منذ القرن السابع عشر، كان لها ما ارادت مع كبيرين من رجالات لبنان: الرئيس فؤاد شهاب، باني الدولة المسؤولة ومؤسساتها، والرئيس العماد ميشال عون، باني العزة الوطنية والدولة القادرة بانفتاح ونبل واخلاق. تحديات جسام تواجه العهد، ولقد تخطى اهمها: اعادة بناء الوحدة الوطنية في سياسة جامعة وحدود رسمت معالمها بين الداخل والخارج بعد الوصاية والفلتان. هكذا هو رئيس كل لبنان: مقاتل لا يهادن في زمن التحديات ومحاور مرن من موقع القوة".


وتحدث النائب الخازن عن تاريخ العائلة وما اعطته للبنان سياسيا وروحيا ووطنيا، وقال: "ارادة وطنية جامعة لم تنكسر هذه المرة. منذ زمن يوسف بك كرم في منتصف القرن التاسع عشر الى اليوم والانتفاضة ملازمة للحقبات الفاصلة في تاريخ لبنان، جبلا ودولة، بوجه الاحتلال والطغاة، ومن اجل الحق بالمساواة. معك يا رئيس البلاد زمن التراجع ولى والحلم في ربيعه، فتستعيد الجمهورية بريقها ومعنى وجودها والدولة موقعها، فلا ينكسر الوطن ولا قلوب محبيك الكثر".
ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، منوها بما قدمه آل الخازن للبنان في مختلف المجالات، كما تحدث عن الاوضاع العامة في البلاد، ولاسيما منها الوضع المالي والاقتصادي مجددا التأكيد على ان الليرة لا تدعم بالدين الذي يخفض من قيمتها.
واورد الرئيس عون عرضا لما تعانيه  الدولة نتيجة 27 سنة من سوء الادارة والازمات المتلاحقة والتي لا يمكن اصلاحها في غضون بضعة اشهر، مشددا على ان مسيرة الاصلاح مستمرة وقد بدأ التغيير في الاجهزة الامنية والمؤسسات الرقابية والقضائية، داعيا اللبنانيين الى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها.


الوزير حمادة
وفي اطار التحضير للقاء الحواري يوم الاثنين المقبل، رأس الرئيس عون جلسة عمل مع وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة في حضور مدير عام الوزارة فادي يرق، ورئيسة مصلحة الشؤون الثقافية والفنون الجميلة مديرة وحدة ادارة ومتابعة تنفيذ برنامج التعليم الشامل السيدة صونيا خوري. وبعد الاجتماع، قال الوزير حمادة: "كانت جلسة عمل مطولة مع فخامة الرئيس، تناولت كل وجوه السياسة التربوية في شقيها المتعلقين بالطلاب اللبنانيين والنازحين السوريين. ففي الشق الاول، عرضنا على فخامته التحضيرات الجارية لاطلاق السنة الدراسية باعداد اضافية مرتقبة من التلامذة اللبنانيين وبتجهيزات اكثر تطورا. وفي الشق الثاني، اشرنا الى احتمال زيادة عدد الاولاد السوريين النازحين الى ما يقارب 25 الف وسبل مواجهة هذه الزيادة عبر العمل على ابقاء مستوى المساعدات الدولية بما يتلاءم مع الحاجات اللبنانية".


واضاف الوزير حمادة: "بحثنا ايضا مع فخامة الرئيس في سلسلة الرتب والرواتب وانعكاساتها على القطاع التربوي العام والخاص وذلك تمهيدا  للقاء الحواري الذي دعا اليه فخامة الرئيس، الذي سلمناه ايضاً لوائح بارقام واحصاءات وتوقعات بالنسبة الى هذه الانعكاسات ليكون فخامته على بينة منها."


واوضح الوزير حمادة ان البحث تطرق ايضا الى الاجتماعات المرتقبة في نيويورك الشهر المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة والتي ستتناول الموضوع التربوي من خلال اللقاءات مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتييريس ووزراء الدول المانحة والبنك الدولي.


الوزير السابق الياس بو صعب
 وعرض الرئيس عون مع  مستشاره لشؤون التعاون الدولي الوزير السابق الياس بو صعب الملفات المتعلقة بالتعاون  مع منظمات الامم المتحدة والتي تتناول المجالات كافة وذلك في اطار التحضير لترؤس رئيس الجمهورية لوفد لبنان الى اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة.

 

الوفد النيابي التونسي
 الى ذلك، كانت للرئيس عون لقاءات سياسية وعلمية. وفي هذا السياق، استقبل الوفد النيابي التونسي الذي يزور لبنان حاليا ويضم نوابا من الاحزاب الموالية والمعارضة في تونس.

 في مستهل اللقاء، تحدث السيد حسن عز الدين من دائرة العلاقات العربية في "حزب الله" شاكرا رئيس الجمهورية على استقباله الوفد، عارضا لاهمية العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين التونسي واللبناني، وقال: "نحن نعلم فخامة الرئيس انكم تحملون في وجدانكم وعقلكم رؤية تجاه منطقة الشرق الاوسط، لذلك ليس جديدا ان نثمّن مواقفكم الوطنية والعربية والقومية، خصوصا على المستوى الوطني في بناء دولة القانون، الدولة القوية والقادرة على مواجهة العدو الصهيوني والعدو التكفيري." اضاف: "نحن نعلم ايضا ان لفلسطين في قلبكم ورؤيتكم مكانة كبيرة واولوية قصوى، لذلك لا نغالي ان قلنا انكم جسدتم امال وطموحات شعوبنا العربية عندما دافعتم عن فلسطين في الجامعة العربية."

ثم تحدثت رئيسة الوفد النائب السيدة مباركة ابراهيمي، فعبّرت عن سعادتها والوفد البرلماني، المكون من مختلف الانتماءات الحزبية، في السلطة والمعارضة، بلقاء الرئيس عون "القامة الوطنية اللبنانية، القومية والانسانية، التي يشهد لها العدو قبل الصديق"، مشيرة الى "ان تونس باحرارها، من رجال ونساء، تساند محور المقاومة والحق العربي في فلسطين، كما تساند الشعب اللبناني وجيشه الباسل في مواجهة العدوان الداعشي"، مضيفة ان الوفد اتى الى لبنان "لنبارك لكم ما تحقق في جرود عرسال والانتصارات المقبلة، وندعم حرب الجيش اللبناني في مواجهة الارهابيين التكفيريين، متمنين لكم النصر."

ورد الرئيس عون، مرحبا بالوفد، شاكرا لاعضائه دعمهم، مؤكدا "ان الجيش على اهبة الاستعداد والجهوزية لمواجهة خطر التكفيريين، وهو سيحرز الانتصار في معركته في مواجهة الارهاب."

واشار رئيس الجمهورية الى "اننا تخطينا مرحلة الانقسام السياسي في لبنان، منذ جرت الانتخابات الرئاسية وارسينا الاستقرار السياسي والأمني الذي نحمد الله على اننا ننعم به اليوم"، مشيرا في الوقت عينه الى العبء الكبير الذي يتحمّله لبنان نتيجة استقباله لاكثر من مليون و850 الف نازح سوري من جراء الحرب في سوريا، "وهذا عبء كبير اضافة الى اللجوء الفلسطيني المزمن."

وقال الرئيس عون: "نحن نأمل ان يتحقق السلام سريعا في سوريا ما يساعد في حل مشكلة النزوح وعواقبه"، مستذكرا ما كان اعلنه امام القمة العربية  في الاردن حين دعا مختلف الافرقاء العرب الى الجلوس حول طاولة حوار والاعتراف بالمصالح الوطنية والحيوية العائدة لكل دولة.

الجمعية الدولية لطب الجهاز الحركي
 وفي قصر بعبدا وفد الجمعية الدولية لطب الجهاز الحركي برئاسة الدكتور طوني تنوري الذي شكر لرئيس الجمهورية رعايته المؤتمر الدولي الذي عقدته الجمعية في لبنان بمشاركة وفود عربية واقليمية ودولية. كما تحدث الدكتور رجا شفتري منوها بمواقف الرئيس عون ودعمه للعلم والمعرفة في مختلف المجالات لاسيما الطبية منها.

 ورحب الرئيس عون بالوفد منوها بما قدمته الجمعية من جهد في سبيل تعميم طب الجهاز الحركي، لافتا الى ان لبنان استضاف مؤتمرات طبية عدة منذ شهر تشرين الثاني الماضي ما يعني ان هذا البلد عاد ليكون محور اللقاءات والمؤتمرات العلمية الدولية، وهذا يؤشر الى الثقة التي يضعها العالم بلبنان وبموقعه في المنطقة.