Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاربعاء,22 تشرين الثاني, 2017
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ينعي المصور كميل صنصيل: ارّخ بالصورة احداث لبنان واعطى بحرفية ومهنية واخلاص
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ينعي المصور كميل صنصيل: ارّخ بالصورة احداث لبنان واعطى بحرفية ومهنية واخلاص
05/09/2017

نعى مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية المصور كميل صنصيل، مصور الرئاسة اللبنانية، الذي وافته المنية وهو في عز الشباب على اثر مرض مفاجىء المّ به بعد سنوات من العطاء كان خلالها مثال الاخلاص والتضحية، اضافة الى جميل المعشر والوفاء والصديق المحبّ والزميل النبيل.

واورد مكتب الاعلام في بيان النعي ما كان يتمتع به كميل صنصيل من حضور دائم وذوق رفيع وخبرة في فن الصورة وابراز الحدث بامانة وتجرد. بدأ صنصيل حياته المهنية في مديرية التوجيه في قيادة الجيش حيث رافق  الاحداث اللبنانية وارّخها بالصورة، لاسيما في المؤسسة الوطنية التي انتسب اليها وهو سليل عائلة اعطت الوطن رجالا مخلصين لشعار الجيش " شرف تضحية وفاء". ثم انتقل الى قسم التوجيه في لواء الحرس الجمهوري، ومنه الى مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية حيث اكتسب ثقة رؤساء الجمهورية الذين عمل تحت رئاستهم يغطي نشاطاتهم داخل لبنان وخارجه، وظل حتى ساعة غيابه يعمل بكد ونشاط والتزام ومهنية عالية، فاستحق خلال سنوات خدمته الكثير من التهاني  والتنويهات والتقدير.

الى كل ذلك كان كميل صنصيل محباً ومخلصا لمهنته  كما لكل عارفيه ومن عمل معهم من مسؤولين واعلاميين يودعونه اليوم بحسرة والم. وقبل ان يغادر هذه الدنيا بلحظات قليلة، كان منكباً على عمله غير آبه بالالام التي فاجأته وغير مبال بذلك المرض الذي فتك به على حين غفلة. وبغيابه المؤلم يترك كميل صنصيل  فراغا كبيرا سيكون من الصعب تعويضه، هو الذي تمتع بحس مرهف وذوق  كبير سوف يبقى خالدا بمجلدات من الصور شكل بعضها  لوحات فنية كان يتميز بالتقاطها  ليعطي الحدث، مهما تنوّع وتبّدل  مسحات جمالية وفنية رائعة. وكان في كل ما عمل وقدّم موضع تقدير رؤساء الجمهورية الذين تعاقبوا على سدة الرئاسة، وخصوصا  فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي احزنه غيابه نظرا لما كان يتمتع به من اخلاص وجهد وابداع. وستبقى ذكرى كميل صنصيل خالدة في قلوب وعقول  جميع من عرفه وقدّر عطاءاته المهنية والشخصية، ولاسيما الزملاء الاعلاميين والزميلات الاعلاميات الذي كان بالنسبة اليهم الصديق والزميل والرفيق المحبّ والغيور المتأهب دائما، سلاحه آلة تصوير وارادة عطاء وقوة عزيمة لا يستهان بهما.
 
وسيحتفل بالصلاة لراحة نفسه الساعة الرابعة بعد ظهر غد الاربعاء 6 ايلول الجاري في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس في جديدة المتن، شارع الانوار، وتقبل التعازي قبل الدفن ابتداء من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، ويوم الخميس 7 ايلول الجاري في صالون الكنيسة نفسها من الساعة الحادية عشرة حتى السادسة مساء.

 رحم الله كميل صنصيل، الذي لم يكن مصورا مبدعا فحسب، بل كان انسانا مميزا امتلك قلوب جميع من عرفه وعمل معه.