Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاربعاء,22 تشرين الثاني, 2017
رئيس الجمهورية يختتم "زيارة الدولة" التي قام بها الى باريس ويبرق مودعاً الى الرئيس ماكرون: نحن في انتظاركم وقرينتكم في الربيع المقبل
رئيس الجمهورية يختتم "زيارة الدولة" التي قام بها الى باريس ويبرق مودعاً الى الرئيس ماكرون: نحن في انتظاركم وقرينتكم في الربيع المقبل
27/09/2017

 

باريس                                                                        الرسالة الحادية عشرة

الرئيس عون لرئيس الجمعية الوطنية الفرنسية: سننطلق معا في عمل مشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية من اجل توطيد ما توافقنا عليه

الرئيس دو روجي: لبنان واحة الاستقرار في منطقة ممزقة بالازمات يتحمل وحده العبء الاثقل لاستقبال النازحين
 
اختتم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "زيارة الدولة" الى فرنسا بزيارة  اوتيل دو لاساي مقر الجمعية الوطنية حيث التقى رئيسها فرانسوا دو روجي عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهر اليوم (بتوقيت باريس)، بحضور اعضاء الوفد اللبناني: وزيرا الخارجية والمغتربين جبران باسيل، والدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، والسفير اللبناني رامي عدوان، مدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية في وزارة الخارجية غادي الخوري، المستشارة الرئيسية لرئيس الجمهورية السيدة ميراي عون الهاشم، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدولية الوزير السابق الياس بو صعب والمستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية الاستاذ جان عزيز ومدير مكتب الاعلام الاستاذ رفيق شلالا، كما شارك في اللقاء ايضاً النواب: آلان عون، سيمون ابي رميا، نبيل نقولا وجيلبرت زوين.

 وحضر عن الجانب الفرنسي النائب مارييل دو سارانز رئيسة لجنة العلاقات الخارجية، والنائب لويك كيرفران رئيس لجنة الصداقة النيابية الفرنسية - اللبنانية، النائب امال اماليا لاكرافي وهي النائب عن الفرنسيين المقيمين في الدائرة العاشرة خارج فرنسا، سفير فرنسا لدى لبنان برونو فوشيه، الامين العام للجمعية الوطنية النائب ميشال مورو، ومديرة العلاقات الدولية وشؤون الدفاع في المجلس النيابي الفرنسي السيدة فرنسواز ميفر.

في بداية اللقاء رحب الرئيس دو روجي بالرئيس عون في فرنسا واكد على اهمية العلاقات اللبنانية الفرنسية وعلى الدور الذي يمكن ان يلعبه النواب الفرنسيون بالتعاون مع النواب اللبنانيين. واعتبر ان زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية الى فرنسا محطة اساسية لاطلاق توجه جديد في العلاقات اللبنانية- الفرنسية وزخم يعود بالفائدة الى البلدين.

 وشكر الرئيس عون من جهته رئيس الجمعية الوطنية على حفاوة الاستقبال مركزا على اهمية الزيارة ونتائج المحادثات التي اجراها مع الرئيس الفرنسي والمسؤولين الفرنسيين.  وشدد رئيس الجمهورية على ان العلاقات اللبنانية- الفرنسية وطيدة وتوطدت اكثر نتيجة "زيارة الدولة" التي قام بها معربا عن سعادته لما لمسه من توجهات لدى مختلف القيادات الفرنسية التي التقاها، واعتبر ان هذه الزيارة ستكون لها نتائج عملية تنعكس ايجابا على العلاقات اللبنانية- الفرنسية.

وكانت جولة افق تناولت التطورات السياسية المحلية اللبنانية والاوضاع الاقليمية، وكان هناك تركيز على الوضع في المنطقة لا سيما في الجوار وما يتعلق بها بمسألة النازحين السوريين التي عرض الرئيس عون وجهة نظر لبنان حيالها.
 
مأدبة غداء

 ثم اقام الرئيس دو روجي مأدبة غداء على شرف الرئيس عون حضرها اعضاء الوفد اللبناني والوفد الفرنسي المشارك وعدد من رؤساء اللجان النيابية في الجمعية الوطنية. في مستهل المأدبة القى الرئيس دو روجي كلمة جاء فيها:

"يطيب لي ان اعبر بداية عن بالغ امتناني للتقدير الذي خصيتموني به. فلقد منحتموني وسام الاستحقاق اللبناني من درجة الوشاح الاكبر وهذا شرف لي ومدعاة افتخار."

اضاف: " ان الصداقة الاستثنائية التي تميز بلدينا دليل على ان هذه العلاقة تاريخية وقديمة تشهد عليها اللغة الفرنسية التي نتشارك فيها واياكم".

وقال: "ان انتخابكم اتاح التغلب على الازمة السياسية والشلل اللذين هددا المؤسسات الدستورية اللبنانية. وهو انتخاب شهد على حس المسؤوليات الكبرى التي يتحلى بها رجال السياسة في لبنان. واني واثق ان الانتخابات النيابية في العام المقبل ستعيد اطلاق عمل هذه المؤسسات."

واضاف: " ان لبنان واحة استقرار في منطقة ممزقة بالازمات، وهو يتحمل وحده العبء الاثقل لاستقبال اكثر من مليون وسبعمائة الف نازح، وما من دولة في العالم اظهرت حس تضامن في ازمة مماثلة بقدركم. وانه حكما لمن مسؤوليات المجتمع الدولي ان يساعدكم في مواجهة هذا التحدي كما في المساعدة على عودة الراغبين منهم الى سوريا".

وقال: "ان الخصوصية اللبنانية مرتبطة بحرية التعبير والرأي التي تميز بلادكم، وفي احترام التعددية السياسية، كما في احترام مصالح الجميع اضافة الى حس التفاوض".

وختم: "في منطقة دامية بالحروب حيث الاقليات تشكل فيها كبش محرقة، عرف لبنان كيف يواجه تحديات مختلفة بعدما اجتاز 15 عاماً من النزا��، وهو الامر الذي دفع بالبابا يوحنا بولس الثاني الى ان يقول عنه منذ ثلاثين سنة: ان لبنان هو اكثر من بلد، انه رسالة حرية وتعددية للشرق كما للغرب. من هنا فان حماية الاقليات هي من دون اي شك الواجب الاكثر اهمية لمنطقة الشرق الاوسط."

وعلى هذا الشرف ارفع، فخامة الرئيس، كأسي لاشرب نخب الصداقة الفرنسية- اللبنانية ومن اجل توطيد لبنان الرسالة، هذا الوطن الفريد والغالي" .

ورد الرئيس عون بكلمة شكر فيها الرئيس دو روجي، ومن خلاله الشعب الفرنسي الذي تمثله الجمعية الوطنية على حفاوة الاستقبال، مؤكدا "اننا سننطلق معا في عمل مشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية من اجل توطيد ما توافقنا عليه ، آملا في مواصلة هذا العمل بما يعود بالنفع لكلا الشعبين الصديقين."
 
المغادرة

 وعند الثالثة من بعد الظهر بتوقيت باريس غادر رئيس الجمهورية واللبنانية الاولى والوفد المرافق العاصمة الفرنسية عائدين الى بيروت.

برقية المغادرة

وقبيل اقلاع الطائرة الرئاسية، وجه الرئيس عون الى الرئيس ماكرون البرقية التالية:

" في الوقت الذي تنتهي فيه "زيارة الدولة" التي قمت بها الى فرنسا، يطيب لي فخامة الرئيس ان اعبر لكم عن امتناني للشعب الفرنسي لحفاوة الاستقبال الذي خصصتموه لي. ولقد ساهمت هذه الزيارة في كتابة صفحة اضافية في تاريخ صداقتنا المشتركة التي تجمع لبنان وفرنسا منذ القدم... ونحن في انتظاركم وقرينتكم في الربيع المقبل".