Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
السبت,25 تشرين الثاني, 2017
لقاءات تشاورية في قصر بعبدا للبحث في نتائج اعلان رئيس الحكومة استقالته من الخارج شملت مرحلتها الاولى الرؤساء الجميل ولحود وسليمان والحسيني وميقاتي والسنيورة والنائب بهية الحريري وتيمور جنبلاط والنائب العريضي
لقاءات تشاورية في قصر بعبدا للبحث في نتائج اعلان رئيس الحكومة استقالته من الخارج شملت مرحلتها الاولى الرؤساء الجميل ولحود وسليمان والحسيني وميقاتي والسنيورة والنائب بهية الحريري وتيمور جنبلاط والنائب العريضي
07/11/2017

 

الرئيس الجميل: علينا جميعاً التعاون من اجل إيجاد مخرج لهذه الازمة
------------------------------
الرئيس سليمان : الازمة ستمر على خير وحكومة حيادية او تكنوقراط هي الافضل 
في حال الاصرار على الاستقالة
-----------------------------
الرئيس ميقاتي : اقتنعت باسباب تريث الرئيس بالاستشارات وهو من باب الحكمة
----------------------------------
الرئيس السنيورة : الحريري عائد ونرشحه لرئاسة الحكومة
---------------------------------
رئيس الجمهورية يستأنف بعد ظهر اليوم لقاءاته ويستكملها غداً
----------------------------------------------
 
 
بدأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سلسلة لقاءات تشاورية مع قيادات وشخصيات رسمية وسياسية وحزبية، لبحث نتائج اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من خارج لبنان  والسبل الكفيلة للخروج من الازمة المتأتية عن هذه الاستقالة.

وفي هذا السياق التقى الرئيس عون عند العاشرة قبل الظهر في قصر بعبدا  رئيس الجمهورية السابق امين الجميل الذي صرح بعد اللقاء فقال:" لبيت دعوة فخامة الرئيس عون للتشاور حول الازمة المستجدة. نحن نمر في مرحلة صعبة جداً ونعلم تماماً أن جذور الازمة الراهنة تعود الى زمن طويل، ولم تأت بشكل مفاجئ وإنما هي ترجمة للمسار الحالي إنطلاقاً من التسوية التي حصلت. وفي الواقع لقد تبين أن كل تسوية لها أجل وربما البعض اعتبر أن أجل التسوية الحالية قد حان، ولذلك قدم الرئيس الحريري استقالته. أنا لا أحسد فخامة الرئيس على التحديات التي يواجهها، وقد واجهت مثلها ولكن تحت نيران المدفع، على عكس اوضاع اليوم حيث يسود الهدوء ويشعر الجميع بالمسؤولية على الصعيدين الامني والاقتصادي، وآمل أن يستمر الهدوء في هذا الشكل."

ورأى أن "علينا جميعاً التعاون من اجل إيجاد المخرج لهذه الازمة، فنحن نسمع كلاماً في الفترة الاخيرة عبر الاعلام، أن هناك فريقاً انتصر في كل المعارك، من المحيط الى الخليج، وقد حقق انتصارات وكأن المطلوب من لبنان أن يدفع ثمن تلك الانتصارات على حساب أمنه واقتصاده ووحدته ودوره وسيادته واستقلاله". واشار الى أنه: "إذا كان هناك من انتصارات قد تحققت لفريق معيّن على صعيد المنطقة، هذا لا يعني أن على لبنان أن يدفع الفاتورة. فعلى اللبنانيين أن يفهموا على من انتصرنا. هل على لبنان؟ إن نشيدنا اللبناني يشير الى "كلنا للوطن" وليس كلنا على الوطن. فوعي الجميع ضروري، وإذا كان هناك من مُنتصر او من حقق انجازات كبيرة، ومن اي نوع كانت، وبمعزل عن تقييمنا لها، عليها أن تكون لصالح الوطن ولخدمته، وليس ليدفع الوطن فواتير نتيجة معارك لا علاقة لنا بها. فعلى الانتصارات، في حال وجودها، أن تحسب لمصلحة لبنان وسيادته واستقلاله وحياده. هذا هو المطلوب اليوم، وانا أعتقد أن ذلك يكون بداية طريق إذا اردنا أن نصل الى حلول سريعة للأزمة."

الرئيس لحود
 واستقبل الرئيس عون الرئيس السابق العماد اميل لحود الذي غادر من دون الادلاء بأي تصريح.

الرئيس سليمان
 ثم استقبل الرئيس عون رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان الذي ادلى بالتصريح التالي:"نشكر فخامة الرئيس على استدعائه الشخصيات اللبنانية للتشاور في موضوع الازمة التي يمر فيها لبنان. فصحيح هي ازمة، ولكنها ستمر بخير وأنا متأكد من ذلك. أما بالنسبة للرأي الذي طلبه فخامة الرئيس، وبعد ان يطلع فخامته على اسباب الاستقالة، وفي حال اصرار الرئيس الحريري على عدم العودة، ارى أن الحكومة الحيادية او التكنوقراط هي افضل حل لإجراء الانتخابات تتزامن مع تشكيل هيئة الحوار الوطني لإعادة التأكيد على إعلان بعبدا ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية وبحث عودة النازحين السوريين، الذي يعتبر أهم موضوع اليوم يتطلب توافقا وطنياً.  ويصار بعد ذلك الى تشكيل حكومة سياسية، بعد الانتخابات النيابية التي من الممكن أن تكون مبكرة، ويكون قد نُفذ تحييد لبنان وسحب حزب الله عناصره من الخارج، والتزم باستراتيجية دفاعية. هذه هي العناوين الرئيسية التي تداولنا فيها مع فخامة الرئيس وقدمت له ورقة مكتوبة حولها."

الرئيس الحسيني
 ثم التقى الرئيس عون رئيس المجلس النيابي السابق الرئيس حسين الحسيني الذي لم يدل بعد اللقاء بأي تصريح.

الرئيس ميقاتي
واستقبل الرئيس عون رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي ادلى بعد اللقاء بالتصريح التالي: "تشرفت بلقاء فخامة الرئيس وكان الحديث عن موضوع الازمة الراهنة وكيفية الخروج منها وعن اسباب الاستقالة وكيفية معالجتها في المستقبل، وقد شرح لي فخامة الرئيس اسباب التريث في اجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الوزراء، وقد اقتنعت بهذه الاسباب، وهذا التريث من باب الحكمة عند فخامة الرئيس . اذا كان لا بد من كلمة أقولها لكل لبناني مخلص، فهي أنني خرجت من هذا الاجتماع وانا متفائل وعلى ثقة برؤية فخامة الرئيس، خاصة عندما شرح لي أن هذا الامر وطني يتعلق بجميع اللبنانيين، ومن مسؤولية فخامته المحافظة على الدستور وعلى التوازنات في البلد . اقول بكل صراحة أنني متفائل وان شاء الله نخرج من هذه الازمة لأيام افضل بإذن الله."

الرئيس السنيورة
ثم التقى رئيس الجمهورية رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الذي تحدث الى الصحافيين بعد اللقاء فقال": كانت مناسبة للتداول مع فخامة الرئيس في صميم المشكلات، وأؤكد أن عودة الرئيس الحريري هي الاولوية على أي أمر آخر، وفي الوقت نفسه يجب العودة الى التبصر والتنبه الى المخاطر التي يعيشها لبنان والمشكلات التي علينا معالجتها. فهناك خلل داخلي في لبنان يتراكم، وحاجة للتنبه الى هذا الامر بشكل كبير، كما هناك خلل متراكم على الصعيد الخارجي. إذ أن لبنان كان حريصاً دائماً على أن يكون في موقع الوسط وعدم الانحياز. وقد أصبح واضحاً انحياز لبنان في سياسته الخارجية الى المحور الذي يخالف مصالحه، وعلينا تصويب البوصلة وإعادة الاعتبار على الصعيد الداخلي عبر احترام اتفاق الطائف والدستور واستعادة الدولة القوية المسؤولة عن كامل أراضيها، وبالتالي إنهاء هذه الحال من التناثر والانحلال للدولة اللبنانية لأن هذا الامر غير مستقيم، ولا نستطيع أن نستمر في هذه الحال التي وصلنا اليها على الصعيد الداخلي. أما الامر الثاني فهو استعادة الاحترام للشرعية العربية القائمة على نظام المصلحة العربية، والثالث إستعادة الاحترام للقرارات الدولية التي يلتزم بها لبنان. ولذلك علينا معالجة ما حصل عبر مزيد من الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار لإعلان بعبدا وإتخاذ الاجراءات الاصلاحية الصحيحة على كل الصعد الداخلية والعربية والدولية."

واشار الرئيس السنيورة رداً على سؤال الى أن الرئيس الحريري عائد، و" نحن في "كتلة المستقبل"، نريد عودته وموقفنا دائماً هو اننا الى جانبه ونرشحه الى رئاسة الحكومة."

النائب بهية الحريري
كذلك استقبل رئيس الجمهورية النائب بهية الحريري.

تيمور جنبلاط والنائب العريضي 
 واستقبل الرئيس عون السيد تيمور وليد جنبلاط والنائب غازي العريضي نيابة عن النائب وليد جنبلاط الذي تعرض لوعكة صحية.

اعتذار الرئيس سلام 
  وكان رئيس الحكومة السابق تمام سلام قد اعتذر عن الحضور بداعي السفر.

ويواصل رئيس الجمهورية الجولة الثانية من لقاءاته التشاورية عند الثالثة بعد ظهر اليوم، ويستكملها غداً الاربعاء.