Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
السبت,25 تشرين الثاني, 2017
لليوم الثاني على التوالي القصر الجمهوري يفتح ابوابه للوفود الطلابية عشية ذكرى الاستقلال
لليوم الثاني على التوالي القصر الجمهوري يفتح ابوابه للوفود الطلابية عشية ذكرى الاستقلال
14/11/2017

​لليوم الثاني على التوالي، فتح القصر الجمهوري ابوابه امام الوفود الطلابية من مختلف المدارس اللبنانية وذلك جرياً على تقليد وطني لمناسبة ذكرى الاستقلال.

وفي هذه المناسبة،  تقاطر الطلاب قبل ظهر اليوم من مختلف المناطق لزيارة قصر بعبدا، حيث جالوا في ارجائه واستمعوا الى شروحات عن تاريخه وقاعاته، كغرفة الصحافة وقاعة "22 تشرين الثاني"، وقاعة "25 ايار" وصالون السفراء وقاعة مجلس الوزراء التي جلس فيها التلامذة مكان الوزراء وتحدثوا عن آمالهم والمشاريع التي يطمحون الى تحقيقها للبنان وشعبه، لاسيما تلك المرتبطة بتأمين التعليم المجاني للجميع ومساعدة الفقراء وضرورة المحافظة على بيئة لبنان ونظافته وتشجيع صناعته والاهتمام بمنتوجاته الزراعية.

وقد عبّر الطلاب عن شكرهم للرئيس عون على اتاحة الفرصة لهم لزيارة القصر الجمهوري للمرة الاولى،  كما عن شكرهم "للجيش اللبناني على حماية لبنان والدفاع عنه من الارهابيين، آملين بوطن آمن ومستقر وبعودة رئيس الحكومة سعد الحريري الى لبنان".


وتمّ في كل محطة من محطات الجولة التقاط الصور التذكارية للوفود الذين أدوا النشيد الوطني وأغان وطنية ملوّحين بالاعلام اللبنانية، كما شاركوا في نشاطات تثقيفية وتوعوية تعرفوا من خلالها على رئاسة الجمهورية  وتاريخ لبنان لاسيما مرحلة استقلاله إضافة الى معلومات عن جغرافيته وعن الجيش اللبناني،  كما عن السيرة الذاتية للرئيس عون وأهم اقواله وعلى أهم الرسامين اللبنانيين، والتنوع البيولوجي للبنان وثروته الحرجية.


 وشارك الطلاب ايضاً في نشاطات تعرفوا من خلالها على حقوق المرأة اللبنانية وسبل تمكينها من توسيع مشاركتها في الحياة السياسية والمهنية، كما اطلعوا في الموازاة على واجباتهم في المحافظة على السلامة المرورية وعلى قانون السير ووضعوا نظارات Lunettes de Simulation تحاكي حالة الانسان تحت تأثير الكحول والمخدرات. واعاد الطلاب من جهة ثانية، احياء التراث والتقاليد اللبنانية عبر تجربة حياكة النول وصناعة سلال من القصب.


وحرص رئيس الجمهورية في ختام كل جولة على لقاء الطلاب مرحّباً بهم، والتقاط الصور التذكارية معهم. وكانت لإحدى طالبات مدرسة السيدة-ساحل علما  كلمة جاء فيها:
"فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المحترم،
لطالما انتظرناك ايها الرئيس العظيم، ولطالما اشتاق هذا القصر الى رجل عظيم مسؤول مثلك. واشتاق وطننا لبنان الى حاكم يدير شؤون البلاد بعين الراعي الصالح ويحضن ابناءها بعين الاب الحنون.
اسمح لنا أيها الرئيس وفي هذه المناسبة الخالدة ان نناديك "بيّ الكل العظيم" كيف لا؟ وأنت من يرعى مصالح البلاد ويحرص على سلامة الوطن ارضاً وشعباً ويسهر على أمنه وتقدمه.
أيها البيّ العظيم يشرفنا ويسعدنا اننا ماثلون في حضرتك نحن تلامذة مدرسة السيدة-ساحل علما متمنين لك ولوطننا الحبيب لبنان دوام العزّ والتألق ومرددين نشيدنا المقدس:
كلنا للوطن   للعلى للعلم".


ثم كلمة باسم ثانوية راهبات القديسة تريزا _اميون مما جاء فيها:
 "حدث ننتظره على مر الايام يعيش في وجداننا وحياتنا نتذكر فيه كم عانى لبنان ليتحرر من قيود الاستعمار. في هذه الذكرى الوطنية عيد الاستقلال نفخر بانتمائنا الى وطن عشق الحرية والحياة بعد أن كتب عليه خوض عدة صراعات وجودية في خلال مسيرته الطويلة ليبقى صامداً تخلده حناجر الزمن.


 في هذه المناسبة العظيمة يشرفنا وجودنا في حضرة سيد القصر رمز البلاد ووحدتها، من نذر نفسه ان يكون اباً لكل اللبنانيين، وراعياً للحوار والسلام . كذلك نكبر في حضرة جنودنا البواسل الذين رسموا حياتهم في خط نهضة الوطن وامنه. باسم مدرسة راهبات القديسة تريزا ميون_ نهنئ انفسنا اولاً على ثبات الجمهورية في مسار الاستقلال ونرفع لكم اسمى التهاني في هذه المناسبة العظيمة ونؤكد أن لبنان في ظل عهدكم يا فخامة الرئيس سيبقى محلقاً في اجواء الحرية ولن نرضى إلا أن يكون سيداً حراً مستقلاً".
ثم القى طالب من المؤسسة اللبنانية الحديثة-مدرسة الاب ميشال خليفة- الفنار  قصيدة بالمناسبة.


وشمل اليوم الثاني من زيارة الوفود الطلابية الى القصر الجمهوري مدرسة السيدة ساحل علما لراهبات العائلة المقدسة المارونيات، متوسطة زحلة الجديدة الرسمية، المؤسسة اللبنانية الحديثة-مدرسة الاب ميشال خليفة- الفنار، مدرسة الليسيه مونتين Lycee Montaigne ثانوية راهبات القديسة تريزا- اميون، مدرسة لويز فكمان، ثانوية كفردبيان الرسمية.