Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
السبت,26 أيار, 2018
جلسة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا: تعيين مفتش عام في التفتيش المركزي واعضاء المجلس العدلي ولجنة برئاسة الرئيس الحريري لتطوير وتوسيع المطار
جلسة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا: تعيين مفتش عام في التفتيش المركزي واعضاء المجلس العدلي ولجنة برئاسة الرئيس الحريري لتطوير وتوسيع المطار
08/02/2018

رئيس الجمهورية: اتصالات لمنع الاطماع والاعتداءات الاسرائيلية في البر والبحر
وسنواجه اي اعتداء عليهما  بحزم

الرئيس عون: لجلسة تخصص لدرس مطالب القطاع التربوي
وتنفيذ القرارات التي تنظم قطاع النقل

الرئيس الحريري: موحدون في مواجهة التحديات الاسرائيلية
وتجاوب مع طلب لبنان بالوصول الى حلول ايجابية ازاءها
اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان ما حصل اخيرا في البلاد حالة استثنائية تمت معالجتها، "وان الجميع مدعو الى ضرورة تفعيل مؤسساتنا الوطنية والارتكاز في عملنا على مرجعي الدستور والقوانين، وهذا الامر يطبق على الجميع بدءاً من رئيس الجمهورية الى الوزراء والنواب وجميع العاملين في الشأن العام".
واوضح الرئيس عون ان لبنان يقوم بالاتصالات مع المراجع الدولية لمواجهة الاطماع الاسرائيلية في بره وبحره، مذكرا بما اكد عليه المجلس الاعلى للدفاع امس لجهة مواجهة اي اعتداء بحزم وتصميم على الدفاع عن السيادة والكرامة الوطنية. ودعا، في مجال آخر، الى تخصيص جلسة لدرس  مطالب القطاع التربوي، مشددا على تنفيذ القرارات التي تنظم قطاع النقل وتحميه. كما دعا الى الاسراع في انجاز مشروع موازنة العام 2018.
 

 

من جهته، شدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على انه "مهما كانت خلافاتنا السياسية، الا ان كل القوى تقف موحدة في مواجهة التحديات الاسرائيلية". ولفت الى ان  ثمة تجاوبا مع طلب لبنان للوصول الى حلول ايجابية لمسألتي بناء اسرائيل الجدار الاسمنتي على الحدود الجنوبية  وادعائها بملكية الرقعة رقم 9 في المنطقة الاقتصادية الخالصة.  ودعا  الوزراء الى التجاوب مع الطلب بتخفيض العجز في الموازنة.

مواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء جاءت خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا برئاسة الرئيس عون، وسبقها خلوة بين الرئيس عون والرئيس الحريري تم في خلالها درس المواضيع المدرجة على جدول الاعمال.
الوزير ابي عاصي
وبعد انتهاء الجلسة، تلا وزير الاعلام بالوكالة وزير الشؤون الاجتماعية بيار ابي عاصي مقررات الجلسة، وقال:

"عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين غاب منهم الوزيران مروان حمادة وطلال ارسلان. في مستهل الجلسة طلب فخامة الرئيس الوقوف دقيقة صمت حداداً على الوزير السابق المرحوم محمود عبد الخالق.
ثم تحدث فخامة الرئيس مرحبا بالوزراء لافتاً الى ما حدث أخيراً في البلاد فقال انها كانت حالة استثنائية تمت معالجتها من خلال الدستور والقوانين حفاظا على الوحدة الوطنية، والجميع مدعو الى ضرورة تفعيل مؤسساتنا الوطنية والارتكاز في عملنا على مرجعين اساسيين، الدستور والقوانين، وهذا الامر يطبق على الجميع بدءاً من رئيس الجمهورية الى الوزراء والنواب وجميع العاملين في الشأن العام. ثم عرض فخامة الرئيس للتهديدات الاسرائيلية ضد لبنان، والتي تمثلت أخيراً ببناء الجدار الاسمنتي قبالة الحدود الجنوبية، وادعاء اسرائيل تملك الرقعة 9 من المنطقة الاقتصادية الخالصة. وقال: في ما يتعلق بالجدار الاسمنتي، معلوم ان هناك 13 نقطة على الخط الأزرق متنازع عليها وموقفنا كان واضحا وابلغناه  الى كل المراجع الدولية ويركز على رفضنا بناء الجدار اذا لم يتم البت بالنقاط الـــ 13 المتنازع عليها على الخط الازرق الذي ليس هو الحدود الدولية. وخلال الاجماع الذي عقد في مقر القيادة الدولية في الناقورة تم التأكيد على موقف لبنان، وبدأت اتصالات لمعالجة هذه المسألة نأمل ان تسفر عن نتائج ايجابية. اما بالنسبة الى الرقعة 9 من المياه اللبنانية فاننا نعتبر الادعاءات الاسرائيلية بملكيتها، هي اعتداء على لبنان ونحن نقوم بالاتصالات اللازمة عبر الامم المتحدة وقيادة " اليونيفيل" وعبر الدول الصديقة ولاسيما منها الولايات المتحدة الاميركية. علما ان المجلس الاعلى  للدفاع اتخذ قرارات واضحة في هذا المجال واعتبرنا ان اي اعتداء على اراضينا،  بالبر او البحر سيواجه بحزم وتصميم على الدفاع عن السيادة والكرامة الوطنية.
وتحدث فخامة الرئيس عن الانتخابات النيابية المقرر اجراءها في 6 ايار المقبل فدعا الوزارات المختصة الى انجاز كل الترتيبات المتعلقة بها لتكون على جهوزية تامة.
وعرض فخامة الرئيس لمشروع موازنة 2018 لافتا الى القرار الذي اتخذ بحسم 20% من ارقامها وقال: ان الامر يحتاج الى تدقيق على الوزارات انجازه باسرع وقت ممكن لعرض مشروع الموازنة على مجلس الوزراء ثم احالته الى مجلس النواب بعد فتح دورة استثنائية لذلك.
وتناول فخامة الرئيس موضوع المؤتمرات الدولية الثلاثة لدعم لبنان في روما وبروكسل وباريس، فقال ان الاجهزة المعنية انجزت ورقة العمل الى مؤتمر "روما 2" المخصص لدعم الجيش والقوى المسلحة اللبنانية. وبالنسبة الى مؤتمر باريس فان العمل مستمر لانجاز الاقتراحات اللبنانية وعلى جميع الوزراء التعاون في ما بينهم والاعداد جيدا لهذا المؤتمر الذي يصب في النهاية لمصلحة الاقتصاد اللبناني، وواجبنا تجاه شعبنا ووطننا ان نكون على مستوى الدعم الدولي للبنان.

ولفت فخامة الرئيس الى ان الازمة داخل القطاع التربوي تتفاعل بين الاطراف المعنيين بها لاسيما المدارس واهالي الطلاب والمعلمين، والامر يحتاج الى قرارات. وطلب فخامته عقد جلسة لمجلس الوزراء مخصصة لمعالجة هذه المسألة الشائكة.

ودعا فخامته الى تطبيق الاجراءات التي تم الاتفاق عليها مع قطاع النقل قبل سنة لاسيما وان رؤساء اتحادات قطاع النقل البري اثاروا مجددا مطالبهم لضبط المخالفات وردع المنافسة غير المشروعة وتسهيل عمل الشاحنات ضمن القوانين المعتمدة وغيرها.

ثم اطلع فخامة الرئيس مجلس الوزراء على نتائج زيارته الناجحة الى الكويت والمحادثات التي اجراها مع امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وكبار المسؤولين، والدعم الذي تلقاه لبنان لجهة مساهمة الكويت في تمويل مشاريع انمائية عدة. وقال فخامة الرئيس انه استكمالا لهذه الزيارة، عقد رئيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية لقاءات له في بيروت سيتم خلالها توقيع عدد من الاتفاقيات. كذلك اطلع فخامته المجلس على نتائج زيارة الرئيس الالماني فالتر فرانك شتانماير والمواقف الداعمة للبنان التي اطلقها خلال وجوده في العاصمة اللبنانية. واشار فخامته الى انه سيزور العراق وارمينيا تلبية لدعوتين رسميتين تلقاهما من رئيسي كل من البلدين.

الرئيس الحريري
ثم تحدث الرئيس سعد الحريري فشكر فخامة الرئيس على العرض الذي قدمه امام مجلس الوزراء وقال: مهما كانت خلافاتنا السياسية، الا ان كل القوى تقف موحدة في مواجهة التحديات الاسرائيلية المتمثلة ببناء الجدار الاسمنتي قبالة الحدود الجنوبية، وادعاء  ملكية الرقعة 9 في المنطقة الاقتصادية الخالصة التي هي ملك لبنان.
واضاف دولة الرئيس: خلال اجتماعنا بالامس في المجلس الاعلى للدفاع اتخذنا قرارات واضحة لمواجهة الاطماع والتهديدات الاسرائيلية لان اي مساس بالارض او بالمياه اللبنانية هو اعتداء واضح على سيادتنا وكرامتنا الوطنية. ونحن نعمل في الوقت نفسه مع الدول الصديقة والامم المتحدة لمعالجة هذه التطورات على مختلف الصعد.

وثمة تجاوب مع طلب لبنان للوصول الى حلول ايجابية لهذه المسائل. ان فخامة الرئيس وانا، ومعنا دولة الرئيس نبيه بري ووزير الخارجية، نقوم بالاتصالات اللازمة ونأمل ان تسفر عن نتائج ايجابية.

ثم عرض دولة الرئيس للمؤتمرات المزمع عقدها تأييدا للبنان في روما وبروكسل وباريس، فاكد انها دليل على الدعم السياسي الدولي الذي يلقاه لبنان من الدول الشقيقة والصديقة، واضاف" نذهب الى هذه المؤتمرات بمشاريع محددة تم التوافق عليها مع القوى السياسية اللبنانية، وستواكبها قوانين اصلاحية سوف تعرض على مجلس الوزراء ومن ثم على مجلس النواب. اما بالنسبة الى مؤتمر بروكسل فهو سيكون لدعم لبنان من خلال المساعدات التي يفترض ان تخصص للمساعدة في معالجة معاناة النازحين وتداعياتها على لبنان".

وشدد دولة الرئيس على اهمية ان نكون كلمة واحدة ويدا واحدة وارادة وطنية جامعة لمواجهة هذه المرحلة  والنجاح في اجتيازها..

وعن الموازنة، اشار دولة الرئيس الى انه طلب خفض 20% من ارقامها داعيا الى تجاوب الوزراء مع هذا الطلب حتى يتم خفض العجز في الموازنة وهذا ما يحقق بالتالي تأثيراً ايجابياً على الوضع الاقتصادي.

بعد ذلك، ناقش مجلس الوزراء المواضيع المدرجة على جدول الاعمال، واتخذ في شأنها القرارات المناسبة."

حوار مع الصحافيين
سئل: ماذا عن توسيع المطار؟
اجاب: سوف يتم درس الموضوع بشكل مفصل، في ظل حصول اجماع على ضرورة توسيع المطار نظراً الى الاقبال الكثيف عليه.
سئل: ماذا عن التعيينات؟
اجاب: لم يتم التطرق الى موضوع التعيينات الا في ما خص المجلس العدلي.
سئل: ما هو مصير البطاقة الممغنطة؟
اجاب: عندما طرح موضوع الانتخابات، كانت البطاقة الممغنطة ضمن شروطه، وهو طلب تم درسه ضمن اللجنة الوزارية للانتخابات التي كنت عضواً فيها وطلبنا في حينه الاستفادة من المسألة عبر اصدار بطاقة ممغنطة للانتخابات، وبطاقة هوية ممغنطة لتحديث ومكننة مديرية الاحوال الشخصية. وقد تمت الموافقة اليوم على مكننة هذه المديرية واصدار بطاقة هوية ممعنطة كمبدأ على ان يستكمل البحث في جلسات اخرى.
سئل: رئيس الجمهورية دعا الى جلسة تربوية. لماذا لم يتم تحديد موعد لهذه الجلسة بعد؟
اجاب: هذا الامر من صلاحية فخامة الرئيس ودولة رئيس مجلس الوزراء، ولكن اعتقد ان هناك جلسة قريبة لهذا الموضوع.
قرارات مجلس الوزراء
وفي ما يلي ابرز قرارات مجلس الوزراء:
- تعيين جلال سليمان مفتشاً عاماً في التفتيش المركزي.
- تعيين اعضاء لدى المجلس العدلي من القضاة السادة:
جوزف سماحة رئيس الغرفة السادسة لدى محكمة التمييز   عضواً اصيلاً
ميشال طرزي رئيس الغرفة الخامسة لدى محكمة التمييز   عضواً اصيلاً
غسان فواز رئيس الغرفة الثامنة لدى محكمة التمييز   عضواً اصيلاً
جمال الحجار رئيس الغرفة السابعة لدى محكمة التمييز   عضواً اصيلاً
خالد زوده رئيس الغرفة الثانية لدى محكمة التمييز    عضواً اضافياً
عفيف الحكيم رئيس الغرفة الرابعة لدى محكمة التمييز   عضواً اضافياً
تريز علاوي مستشار في الغرفة السادسة لدى محكمة التمييز  عضواً اضافياً
جان مارك عويس مستشار في الغرفة التاسعة لدى محكمة التمييز  عضواً اضافياً
مايا ماجد مستشار في الغرفة الثامنة لدى محكمة التمييز   عضواً اضافياً
- الاجازة لوزير المالية جباية الواردات كما في السابق، وصرف النفقات اعتباراً من اول شباط 2018 ولغاية صدور قانون موازنة العام 2018 على اساس القاعدة الاثني عشرية.

- نقل اعتماد من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة رئاسة مجلس الوزراء لعام 2018 على اساس القاعدة الاثني عشرية لتوزيع الجريدة الرسمية بطريقة الكترونية.
- تشكيل لجنة وزارية برئاسة الرئيس الحريري وعضوية الوزراء: غسان حاصباني، وعلي حسن خليل، ويوسف فنيانوس، ويعقوب الصراف لدرس المخطط التوجيهي لتطوير وتوسعة مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمباشرة بتنفيذ المرحلة الملحة منه بكلفة تقديرية تبلغ 200 مليون دولار اميركي.

- نقل اعتماد لمجلس الانماء والاعمار بقيمة 31 مليون دولار لاستملاك وتنفيذ اشغال مشروع اوتوستراد الشمال بين البداوي والعبودية (المرحلة الاولى قسم المحمرة- الكويخات).
- الموافقة على انشاء لجنة وطنية لاعداد التقارير الدورية الخاصة بالاتفاقات الدولية في مجال حقوق الانسان ومتابعة توجيهات اللجان المنبثقة عنها، على ان تكون امانة سر اللجنة في وزارة الخارجية.
- الموافقة على عرض وزارة الداخلية آلية تسجيل المواليد السوريين على الاراضي اللبنانية الذين تجاوزوا السنة من العمر.
- تكليف وزراء الدفاع والداخلية والعدل درس موضوع الاكتظاظ في النظارات التابعة لقوى الامن الداخلي.