Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاثنين,21 تشرين الأول, 2019
لقاءات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وعلمية في قصر بعبدا
لقاءات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وعلمية في قصر بعبدا
10/07/2019

الرئيس عون: لبنان حريص على تعزيز علاقات التعاون مع العراق

اياد علاوي: تمنيت زيارة وفد اقتصادي لبناني للعراق
للاطلاع على مجالات العمل والاستثمار

الرئيس عون عرض العلاقات اللبنانية- البريطانية مع السفير رامبلينغ
والزيارات الرسمية المتبادلة بين المسؤولين في البلدين

رئيس الجمهورية هنّأ الدكتورة عبيد على انتخابها في المجلس التنفيذي لغرفة التجارة الدولية

اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حرص  لبنان على تعزيز العلاقات التي تجمعه والعراق، وضرورة تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، وفقا لاسس التعاون التي كان ارساها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الى العراق في 20 شباط 2018.

ونوّه الرئيس عون بالانجازات التي حققها الشعب العراقي بعد المعاناة التي مرّ بها خلال المواجهات مع الارهاب، لاسيما لجهة المحافظة على وحدته والنهوض من جديد.

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا في حضور الوزير السابق نقولا تويني، نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة العراقية السابق الدكتور اياد علاوي، مع وفد ضم الوزير العراقي السابق محمد علاوي والسيد صباح علاوي والانسة سارة علاوي. وتم خلال اللقاء، عرض العلاقات اللبنانية- العراقية وسبل تطويرها لاسيما على الصعيد الاقتصادي، كما تناول البحث الاوضاع الاقليمية والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط.

تصريح علاوي
 وبعد اللقاء، ادلى الرئيس علاوي بالتصريح التالي الى الصحافيين: "تشرّفنا اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية وكانت مناسبة لاستعراض واقع المنطقة وما آلت اليه الاوضاع فيها بشكل عام. وقد تطرّقنا بشكل دقيق ومفصّل الى الجانب الاقتصادي وما فيه من ضرورة التكامل والتعاون بين العراق ولبنان لجهة تطوير العلاقات الاقتصادية بينهما وفتح فرص العمل المشترك. وقد تمنيت على فخامته ان يقوم وفد من رجال الاعمال اللبنانيين المتميزين بزيارة العراق، بدءا من كردستان العراق ومن ثم الى بقية المناطق العراقية، وذلك للاطلاع على مجالات العمل والاستثمار فيها. وكان اللقاء ممتازا وايجابيا، والاجواء طيبة، وان شاء الله سيتم التواصل حول الامور التي جرى الاتفاق حولها."

 وردا على سؤال حول تقييمه للاوضاع على مستوى العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، ولا سيما بالنسبة الى مسألة النفط بين البلدين، اجاب: "نحن نعتقد ان بناء علاقات اقتصادية متينة مع لبنان هي مسألة اساسية له كما للعراق، لا سيما بالنظر الى ما يمتلكه من قدرات بشرية وتقنية في ادارة الكثير من الامور. من هنا، لا بد من الافادة من هذه القدرات وتعزيز علاقاتنا الاقتصادية في كافة المجالات سواء على المستوى المصرفي والنفطي وغيرها. وقد سبق لي عندما كنت رئيسا للوزراء واتيت يومها الى لبنان وكان الرئيس الشهيد رفيق الحريري رئيسا للحكومة فيه، ان وقّعنا مذكرة تفاهم هامة جدا تنص على أن تكون مصفاة طرابلس بإدارة مشتركة لبنانية-عراقية، ويتم منها تصدير مشتقات النفط الى دول حوض البحر الابيض المتوسط اضافة الى مسائل اخرى. نحن نريد ان تعود هذه الايام، واعادة هذه العلاقات وتقويتها. والشعب العراقي يكنّ الكثير من الاحترام الى الشعب اللبناني الكريم، كما ان الشعب اللبناني يبادل العراقيين الاحترام عينه."

وردا على سؤال آخر حول ما اذا تم البحث في التعاون على المستوى الامني بين البلدين، لا سيما فيث مواجهة عدو مشترك هو الارهاب، اجاب: "لدينا اليوم وزير للداخلية ووزير للدفاع، ومن الطبيعي ان يتم تطوير هذا الجانب من التعاون."

وردا على سؤال آخر حول ما وصلت اليه الملفات التي طرحها الرئيس عون لدى زيارته الى العراق ومنها حقوق سابقة لبعض اللبنانيين، اجاب: "لدينا اليوم وزير للمالية منفتح وعقلاني وهو مع الحق. نحن لم ندخل في تفاصيل هذا الموضوع، لكن يجب ان يتم حسمه في ما يتعلق بالديون اللبنانية على العراق، وان يحصل كل ذي حق على حقه كاملا، ونحن سنسعى جاهدين لتحقيق هذا الامر."

 وعمّا اذا كانت دعوته الى الاستثمار في العراق تقتضي حمايات قانونية معينة، اجاب: "لهذا السبب ذكرت كردستان العراق اولا، لأن فيه نظاما للاستثمار جيد جدا وفيه حماية له كما لنقل الارباح. ولهذا كان اقتراحي ان يزور الوفد الاقتصادي اللبناني الكريم اولا كردستان العراق، ويجتمع مع القيادة الجديدة التي تأسست فيه سواء رئيس الاقليم ام رئيس الوزراء وغيرهما. نحن نريد ان يكون هناك دفء حقيقي في العلاقات وحركة حقيقية ومستمرة الى الامام، بشكل متكامل."
 وحول امكان وجود موانع سياسية تحول دون ذلك، اجاب: "نحن الآن جميعنا في المنطقة في ازمة كبيرة، ومن هنا فإن اللقاء والتفاهم بين المعتدلين باتا مسألة اساسية، ولبنان يعتبر دولة اعتدال، ففخامة رئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي النواب والحكومة، جميعهم يقودون المجتمع اللبناني ويمثلون الاعتدال السياسي. وفي العراق ايضا هناك اليوم نفوذ اكبر واقوى للاعتدال السياسي الذي يجب ان يلتقي مع بعضه البعض. وبصراحة المعركة هي بين الاعتدال والتطرف سواء كان الاعتدال وطنيا ام قوميا ام دينيا، سوريا تكون لسوريا ولبنان يكون للبنان، العراق يكون للعراق وايران لايران. نحن ليس لدينا مشكلة في هذا الامر. من هنا حرصي على ان تعمل دول الاعتدال سوية لتطوير الاوضاع السياسية والاستقرار، لكي يتمكن الاقتصاد من النمو في بلدان مستقرة."    


 سفير بريطانيا
الى ذلك، كان لرئيس الجمهورية لقاءات دبلوماسية وسياسية واقتصادية وعلمية، فيما تابع الرئيس عون الاتصالات الجارية لمعالجــــة تداعيات حادثة قبرشمون والمساعي الجارية لذلك.
دبلوماسيا، استقبل الرئيس عون سفير بريطانيا في لبنان السيد كريس رامبلينغ واجرى معه جولة افق تناولت التطورات المحلية والاقليمية الراهنة، والعلاقات اللبنانية- البريطانية وسبل تطويرها في المجالات كافة، والزيارات الرسمية المتبادلة بين المسؤولين في البلدين.
النائب اللواء جميل السيد
واستقبل الرئيس عون قبل ظهر اليوم النائب اللواء جميل السيد، واجرى معه جولة افق تناولت الاضواع الراهنة والتطورات الاخيرة، لاسيما ما يتصل منها بمسار مناقشة مشروع قانون الموازنة في لجنة المال والموازنة النيابية، وتداعيات حادثة قبرشمون والاتصالات الجارية لمعالجتها.
كما تطرق البحث الى الوضع الامني في منطقة البقاع وضرورة معالجته، لاسيما وان البلاد في عز الموسم السياحي.
وفد غرفة التجارة الدولية
واستقبل رئيس الجمهورية عضو المجلس التنفيذي لغرفة التجارية الدولية المنتخبة حديثا الدكتورة نايلة قمير عبيد، مع وفد من غرفة التجارية الدولية في لبنان ضم رئيسها وجيه البزري ونائب الرئيس الدكتور شادي كرم والامين العام يوسف كنعان.
واطلع الوفد الرئيس عون على التحضيرات التي رافقت انتخاب الدكتورة  نايلة قمير عبيد، فأشار الى انه في 21 ايار الماضي اجتمعت لجنة التعيينات والموارد البشرية في غرفة التجارة الدولية في فرنسا، وتبنت ترشيح غرفة التجارة الدولية في لبنان تسمية الدكتورة عبيد كمرشح لعضوية المجلس التنفيذي لغرفة التجارة الدولية ICC EXECUTIVE BOARD، وفي 29 منه وخلال الجلسة العامة للمجلس العالمي لغرفة التجارة الدولية ICC WORLD COUNCIL تم انتخاب الدكتورة عبيد عضوا في المجلس التنفيذي لولاية تمتد لثلاث سنوات اعتبارا من الاول من تموز 2019.
واشار الوفد الى ان الدكتورة عبيد، تعتبر ثاني شخص لبناني يتبوأ مركزا قياديا في غرفة التجارة الدولية، بعد تولي الوزير السابق الرئيس عدنان القصار نيابة رئاستها بين عامي 1997 و 1998 ثم رئاستها بين عامي 1999 و 2000.

وقد ابلغت الدكتورة عبيد الرئيس عون وضع امكاناتها في موقعها الجديد في سبيل خدمة لبنان وتعزيز دوره الاقتصادي والتجاري في العالم، من خلال غرفة التجارة الدولية التي تأسست في العام 1919 وتعتبر الصوت الذي يرتفع مدافعا عن قطاع الاعمال العالمي، باعتباره عامل قوة للنمو الاقتصادي وايجاد الوظائف والرخاء، وهي تضم حاليا 45 مليون شركة في العالم.
وقد هنأ الرئيس عون الدكتورة عبيد على انتخابها معربا عن اعتزاز لبنان بأمثالها، ومتمنيا لها التوفيق في مسؤولياتها الجديدة.
ويأتي انتخاب الدكتورة عبيد بعد مسيرة طويلة في علم القانون والتحكيم بشقيهما الاكاديمي والمهني. وقد تم انتخابها مطلع العام رئيسة لمعهد المحكّمين القانونيين الدوليين لمدة سنة، لتكون بذلك اول امرأة لبنانية وعربية وشرق اوسطية تتبوأ هذا المنصب، والثالثة في العالم منذ تأسيس المعهد قبل مئة وعامين في لندن.
الدكتور جورج طعمة
واستقبل الرئيس عون رئيس المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور جورج طعمة، وعرض معه عمل المجلس والمؤسسات التابعة له والنشاطات العلمية التي يقوم بها في المجالات العلمية والبيئية كافة في ضوء الانجازات التي حققها المجلس على هذا الصعيد.

وتطرق البحث الى اوضاع المحميات الطبيعية في لبنان واوضاع الطيور في ضوء الاهتمامات البيئية التي يوليها رئيس الجمهورية. وقدم الدكتور طعمة للرئيس عون مجموعة كتب من اعداده وقرينته الدكتورة هنريت طعمة، حول الطيور والبيئة والازهار في لبنان.