Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الجمعة,20 أيلول, 2019
اجتماع اقتصادي في قصر بعبدا بحضور الرئيسين بري والحريري ورؤساء الكتل النيابية والاحزاب
اجتماع اقتصادي في قصر بعبدا بحضور الرئيسين بري والحريري ورؤساء الكتل النيابية والاحزاب
02/09/2019

 

رئيس الجمهورية دعا الى التعالي عن الخلافات السياسية والشخصية من اجل مصلحة الوطن العليا
وشدد على أن عملية اعادة بناء الثقة بمؤسساتنا وبادائنا هي الحجر الاساس  للنهوض

  

الرئيس عون: علينا أن نبادر إلى توحيد جهودنا في سبيل الخروج بحلول ناجعة للأزمة الاقتصادية

  

رئيس الجمهورية: الاجتماع هو لايجاد الصيغ التنفيذية للقاء بعبدا المالي الاقتصادي في 9 آب الماضي
واتخاذ مجموعة من الخطوات والاجراءات المسؤولة والموضوعية للبدء بمرحلة النهوض

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن دقة الظروف الاقتصادية والمالية  التي نمر بها، تتطلب منا جميعاً التعالي عن خلافاتنا السياسية أو الشخصية، وعدم تحويل الخلاف في الرأي الى نزاع على حساب مصلحة الوطن العليا.

وإذ اعتبر ان التضحية مطلوبة من الجميع، شدد على أن "عملية اعادة بناء الثقة بمؤسساتنا وبادائنا، وتبديل النمط السائد الذي اثبت فشله، تبقى الحجر الاساس  للنهوض ببلدنا وتحقيق ما يطمح اليه مواطنونا".

ولفت الرئيس عون في كلمة ألقاها في مستهل الاجتماع الاقتصادي الذي عقد عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، إلى ان قرارات الاجتماع ستأخذ واقع الفئات الشعبية والفقيرة في الاعتبار.
وجاء في كلمة رئيس الجمهورية في مستهل الاجتماع:

"أيها السادة،

اسمحوا لي اولاً أن أرحب بكم في قصر بعبدا، وأن أعرب عن تفاؤلي بالنتائج الايجابية المتوقعة من هذا اللقاء الوطني الجامع.
تدركون جميعاً دقة الظروف الاقتصادية والمالية  التي نمر بها، والتي ينتظر منا شعبنا، كما المجتمع الدولي، حلولاً فاعلة لها، تمكننا من العبور الى الاستقرار ومن ثم النمو تجنباً للأسوأ.
هذه الظروف تتطلب منا جميعاً التعالي عن خلافاتنا السياسية أو الشخصية، وعدم تحويل الخلاف في الرأي الى نزاع على حساب مصلحة الوطن العليا.
فنحن هنا كلنا مسؤولون ومؤتمنون على حقوق اللبنانيين، ومستقبلهم، وأمنهم، ولقمة عيشهم. ومن هذا المنظار، علينا أن نبادر إلى توحيد جهودنا في سبيل الخروج بحلول ناجعة للأزمة الاقتصادية التي باتت تخنق حتى أحلام شعبنا وآماله.
ايها السادة،

دعوتكم اليوم، للنظر سوية في ايجاد الصيغ التنفيذية للقاء بعبدا المالي الاقتصادي الذي انعقد في 9 آب الماضي، وايجاد مجموعة من الخطوات والاجراءات، المسؤولة والموضوعية تؤدي الى بدء مرحلة النهوض ، وابعاد ما نخشاه من تدهور يضرب الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في وطننا.
ان من شأن هذه الخطوات ان تستكمل القرارات التي انطوت عليها ميزانية العام 2019، من حيث تعزيز مالية الدولة، وخفض العجز فيها، وتمهد بالطبع لاقرار ميزانية العام 2020، في موعدها الدستوري .

ان واقع الفئات الشعبية والفقيرة في مجتمعنا أمر ندركه جميعاً، وبالتالي فان  قراراتنا ستأخذ هذا الواقع في الاعتبار.
ان التضحية بالطبع مطلوبة من الجميع، انما عملية اعادة بناء الثقة بمؤسساتنا وبادائنا وتبديل النمط السائد الذي اثبت فشله ، تبقى الحجر الاساس  للنهوض ببلدنا وتحقيق ما يطمح اليه مواطنونا.
على هذا الامل نبدأ اجتماعنا الذي نريده ان يمحو تراكمات الماضي المؤذية وان يؤسس لمرحلة جديدة تعيد الى مجتمعنا الثقة والامل بغدٍ مشرقٍ والى وطننا حضوره ومكانته في محيطه والعالم".
وسبقت الاجتماع خلوة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري، انضم اليها لاحقاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.
وضم الاجتماع اضافة الى الرئيسين بري والحريري، كلاً من: رئيس كتلة تيار العزم الرئيس نجيب ميقاتي، رئيس تكتل لبنان القوي وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الوزير السابق والنائب السابق وليد جنبلاط، رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجيه، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، رئيس كتلة ضمانة الجبل النيابية النائب طلال ارسلان، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، رئيس كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان، رئيس كتلة حزب الطاشناق النائب اغوب بقرادونيان، رئيس كتلة حزب الكتائب النائب سامي الجميل، وممثل كتلة اللقاء التشاوري النائب جهاد الصمد.
كما شارك في الاجتماع لعرض الوضع المالي والاقتصادي كل من: وزير المال علي حسن خليل، وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش، وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامه، رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير، مدير عام رئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، ومستشارة الرئيس الحريري السيدة هازار كركلا.