Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الثلاثاء,11 آب, 2020
رئيس الجمهورية في ذكرى مؤسس الصليب الاحمر الدولي: من واجبنا التضامن ومد يد المساعدة والدعم من دون تردد لتواصل هذه الجمعية نشاطها الانساني في خدمة المجتمع
رئيس الجمهورية في ذكرى مؤسس الصليب الاحمر الدولي: من واجبنا التضامن ومد يد المساعدة والدعم من دون تردد لتواصل هذه الجمعية نشاطها الانساني في خدمة المجتمع
08/05/2020

هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الصليب الأحمر اللبناني، رئيساً وعناصر ومتطوعين، بذكرى ميلاد مؤسس الصليب الأحمر الدولي هنري دونان، منوها بجهودهم في كل الفترات والحقبات التي مرت بلبنان، وخصوصاً في الفترة الأخيرة التي بذلوا فيها جهوداً ��ضاعفة في مواجهة فيروس كورونا، ولتقديم المعونة والدعم إلى المرضى، مع كل المخاطر والتضحيات التي تحملوها بشجاعة واندفاع.


واعتبر الرئيس عون، بصفته الرئيس الفخري للصليب الأحمر اللبناني، أن الروح التي تحرك الشبان والشابات الذين يخدمون تحت راية الصليب الأحمر، مفعمة بمفهوم الأخوة والمعونة والانحناء أمام ضعف الآخرين وأمراضهم، ما يجعلهم قدوة اجتماعية وانسانية يجدر بالنشء الجديد التمثل بها، إذا ما أردنا بناء وطن مرتكز على القيم والشفافية والتضامن ونبذ الفساد.


وحيا رئيس الجمهورية شهداء الصليب الأحمر اللبناني، " الذين ساهمت دماؤهم في إطفاء نيران التشرذم والاقتتال والبغض، فباتوا رمزاً للنضال من أجل السلام والتقارب بين اللبنانيين". وأضاف:" لهذا، يكن اللبنانيون جميعاً، كل الاحترام والتقدير لعناصر الصليب الأحمر الذين جعلوا روح التطوع والخدمة مقياساً لقدرة الانسان على العطاء دون حساب".


وشدد الرئيس عون على أن الصليب الأحمر اللبناني لم يميز يوماً في نشاطه وخدمته بين مواطن وآخر، ومنطقة وأخرى، بغض النظر عن الانتماء الطائفي أو المذهبي أو السياسي، ولبَّى عناصره ومتطوعوه نداء الواجب كلما دعت الحاجة اليهم، مندفعين بروح المحبة التي تميزهم.


واعتبر أن من واجبنا جميعاً، مسؤولين ومؤسسات وافراداً، التضامن مع الصليب الأحمر اللبناني، ومد يد المساعدة والدعم له بكل الطرق المتاحة ودون تردد، لتواصل هذه الجمعية القيام بنشاطها الانساني والحيوي، إلى جانب هيئات أخرى، في خدمة المجتمع اللبناني، وخصوصاً في الظروف الحرجة والصعبة.


وتوجه الرئيس عون إلى متطوعي الصليب الأحمر بكلمة أخيرة قال فيها: أنتم عنوان أصالة لبنان الزاخر بالحضارة والحس الانساني، وتكفي نظرة واحدة إليكم لضخ الأمل في النفوس، والثقة بنجاحنا جميعاً في مواجهة الغيمة السوداء التي تثقل أنفاس اللبنانيين، وترهق حياتهم، والنهوض بوطننا من جديد الى مراتب الريادة والازدهار والأمان.