Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الثلاثاء,11 آب, 2020
الامينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية اكدت للرئيس عون على التضامن مع الشعب اللبناني
الامينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية اكدت للرئيس عون على التضامن مع الشعب اللبناني
22/07/2020

الامينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية اكدت للرئيس عون على التضامن مع الشعب اللبناني
--------------------------------
موشيكيوابو: الاستقرار في الشرق الأوسط يتحقق بجزء أساسي منه انطلاقا من مستقبل لبنان
 كما ان مستقبل لبنان يحدد مستقبل اللغة الفرنسية وقيم التسامح التي تحملها الفرانكوفونية
---
في نبأ من العاصمة الفرنسية باريس، صادر يتاريخ اليوم عن المنظمة الدولية للفرانكوفونية، ان الامينة العامة للمنظمة لويز موشيكيوابو Louise Mshikiwabo اكدت لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، "على تضامن الاسرة الفرانكوفونية الكامل مع الشعب اللبناني المتعلق باللغة الفرنسية والمجسّد للقيم الفرانكوفونية في منطقة الشرق الأوسط"، معربة "عن استعدادها التام للمساهمة في الجهود المبذولة لحث دول العالم للوقوف الى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي يجتازها."
وتوجهت السيدة موشيكيوابو بنداء "الى مجموعة الدول التي تتالف منها الاسرة الفرانكوفونية وحكومات الدول الأعضاء في المنظمة الدولية"، داعية الجميع "الى تأكيد تضامنهم مع الشعب اللبناني وإظهار هذا التضامن بكافة الاشكال." وقالت: "انني مقتنعة بأن الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يتحقق بجزء أساسي منه انطلاقا من مستقبل لبنان. كما ان مستقبل لبنان بحدّ ذاته يحدد مستقبل اللغة الفرنسية وقيم التسامح التي تحملها الفرانكوفونية الى هذه المنطقة من العالم."
كما دعت السيدة موشيكيوابو السلطات اللبنانية "الى اتخاذ كافة ما يلزم من اجل نهوض البنان من كبوته هذه."
كلام السيدة موشيكيوابو جاء في خلال الاتصال الهاتفي الذي كان الرئيس عون اجراه معها، والذي تمحور حول الازمة المالية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي يجتازها لبنان، في الوقت الذي لا يزال لبنان يواجه فيه تحدي انتشار وباء كورونا وتداعياته، مع وجود اكثر من مليون و700 الف نازح سوري على ارضه.
وأشار البيان أيضا الى ان السيدة موشيكيوابو تواصلت، على اثر هذا الاتصال، مع مندوبة لبنان الدائمة لدى المنظمة الفرانكوفونية سفيرة لبنان لدى الاونيسكو السفيرة سحر بعاصيري، حيث بحثت معها في "آليات الالتزام الفرانكوفوني تجاه لبنان، في مختلف الميادين، لا سيما في المجال التربوي، وهو القطاع الأكثر تأثرا بالازمة الكبرى التي يجتازها لبنان، وهو امر يرتدي طابعا استراتيجيا بالنسبة الى عودة نهوض لبنان."