Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الخميس,24 أيلول, 2020
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية رد على اعتذار اللقاء الديموقراطي
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية رد على اعتذار اللقاء الديموقراطي
15/09/2020

 

 
رئيس الجمهورية ما كان ليدعو الى مشاورات لولا ادراكه للازمة التي يمكن ان تنتج
اذا استمر الخلاف حول نقاط متصلة بتشكيل الحكومة فيتعذر التأليف وتقع البلاد في المحظور
 
كان يجدر باللقاء ان يعرف هو الأصول قبل اتخاذ قرار عدم المشاركة
وان يعتذر عن اتهاماته الباطلة عوضا عن الاعتذار عن عدم الحضور
 
اين النص الذي يمنع رئيس البلاد من التشاور عندما تكون الاوضاع تستوجب ذلك
 
رئيس الجمهورية سعى دائما الى حماية وحدة البلاد والمحافظة على الاستقرار السياسي وتأليف حكومة انقاذ هو واحد من الأهداف التي رمى اليها من خلال لقاءاته مع رؤساء الكتل
 
صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الاتي:

"لم يكن  البيان الذي صدر  امس عن "اللقاء الديموقراطي" يستحق الرد لولا انه تضمن جملة مغالطات مقصودة هدفها الإساءة الى خطوة انقاذية يقوم بها رئيس الجمهورية بدليل ان "اللقاء" اعتذر عن عدم المشاركة في المشاورات قبل ان يعرف هدفها، فصنفها "مخالفة للأصول وتخطيا للطائف". والصحيح ان رئيس الجمهورية ما كان ليدعو رؤساء الكتل النيابية الى مشاورات لولا ادراكه للازمة التي يمكن ان تنتج اذا استمر الخلاف حول عدد من النقاط المتصلة بتشكيل الحكومة، فيتعذر عندذاك التأليف وتقع البلاد في المحظور. اما القول بـ "مخالفة الأصول" فعن أي أصول يتحدث بيان "اللقاء" الذي كان يجدر به هو ان يعرف الأصول قبل اتخاذ قرار عدم المشاركة.
اما الحديث عن تخطي الطائف، فليدلنا نواب "اللقاء" اين النص الذي يمنع رئيس البلاد من التشاور مع الكتل النيابية عندما تكون الاوضاع في البلاد تستوجب ذلك.
لقد كان سعي رئيس الجمهورية دائما الى حماية وحدة البلاد والمحافظة على الاستقرار السياسي. وتأليف حكومة انقاذ هو واحد من الأهداف التي رمى اليها من خلال لقاءاته مع رؤساء الكتل، فلو كان نواب "اللقاء الديموقراطي" غيورين على مصلحة البلاد العليا لكانوا شاركوا وحددوا موقفهم عوض اللجوء دائما  الى استعمال  عبارات يرددها أعضاء "اللقاء" بالجملة او بالمفرق بهدف الإساءة الى رئيس الجمهورية والى دوره الجامع الذي يترسخ يوما بعد يوم، وهذا ربما ما يزعجهم مع غيرهم ممن لم يروا في خطوة  رئيس البلاد أي إيجابيات فاخترعوا سلبيات غير موجودة أصلا ليقصوا انفسهم عن مسؤولية التشاور الذي لا مناص منه عندما تكون الظروف كتلك التي نعيش وذلك بهدف اتخاذ القرار المناسب.
في النهاية، كان الاجدى بـ"اللقاء الديموقراطي" ان يعتذر عن اتهاماته الباطلة عوضا عن الاعتذار عن عدم الحضور الى قصر بعبدا!"