Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاثنين,27 أيلول, 2021
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: الرئيس عون المتمسك باحترام الأصول في تشكيل الحكومات اعلن اكثر من مرة بأنّه لا يريد لا بصورة مباشرة ولا بصورة غير مباشرة الثلث الضامن
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: الرئيس عون المتمسك باحترام الأصول في تشكيل الحكومات اعلن اكثر من مرة بأنّه لا يريد لا بصورة مباشرة ولا بصورة غير مباشرة الثلث الضامن
02/09/2021

مكتب الاعلام: رئيس الجمهورية يكرّر دعوته الجميع لعدم الصاق تهمة التعطيل بالرئاسة
ولا بشخص الرئيس للتعمية على اهداف خاصّة مضلِّلة ما عادت تنطلي على الشعب
---
مكتب الاعلام: التعمية انقلبت على محترفيها وأهدافها عدم الرغبة بتأليف حكومة
وعدم القيام بالإصلاحات ورفض مكافحة الفساد وضرب مصداقية الدولة وتجويع اللبنانيين وافقارهم
---
 مكتب الاعلام: المطلوب التوقّف عن اعتماد لعبة التذاكي السياسي والخبث الموازي للدهاء
من خلال التغطية على مشاكل داخلية لدى هذا الفريق او ذاك عبر سيل الاتهام والادانة للرئيس
---
مكتب الاعلام: الظروف التي يجتازها لبنان والشعب اللبناني
تحتّم على الجميع الارتقاء الى اقصى درجات المسؤولية والإسراع في انقاذ الوطن والشعب
---

 

صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان التالي: 
 
 كثرت في الأونة الأخيرة وبوتيرة تصاعدية، أصوات مسؤولين وسياسيين، واقلام منسوبة تارة الى مصادر ومتلطية طورا وراء خلفيات باتت ممجوجة، عبر مواقف استنسابية وتحليلات غير مستندة الى أساس صحيح، لتصّب في هدف واحد وهو الصاق سبب التأخير في تشكيل الحكومة العتيدة الى رغبة او إصرار او مطلب لدى السيد رئيس الجمهورية بالحصول على الثلث الضامن في الحكومة، لكي يوافق عليها ويوقّع على مراسيم تشكيلها. 

  إنّ مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية  لن ينفك يردد مرة بعد مرة، لعّل التكرار يعلّم حتى المصّر على تصديق اوهامه واتهاماته الخاطئة، على الحقائق التالية:

 أولا: إنّ السيد الرئيس، المتمسك اكثر من غيره باحترام الأصول الدستورية لتشكيل الحكومات في لبنان وحتى الأعراف التي نشأت الى جانبها، اعلن اكثر من مرة بأنّه لا يريد، لا بصورة مباشرة ولا بصورة غير مباشرة، الثلث الضامن، ايمانا منه بأن الظروف الصعبة التي يجتازها لبنان والشعب اللبناني تحتّم على الجميع الارتقاء الى اقصى درجات المسؤولية من اجل المبادرة والإسراع في انقاذ الوطن والشعب.

 ثانيا: انّ السيد الرئيس، الذي اعلن بنفسه هذا الامر امام جميع من فاتحه بالموضوع، من مسؤولين لبنانيين وغير لبنانيين، وهو المعروف عنه ثباته على مواقفه واحترام كلمته، والمدرك حجم المأساة التي يعاني منها اللبنانيون من مختلف المناطق والانتماءات، يكرر دعوته الى الجميع بوجوب عدم الصاق تهمة التعطيل بمقام الرئاسة الأولى ولا بشخص الرئيس، للتعمية على اهداف خاصّة مضلِّلة ما عادت تنطلي على الشعب اللبناني، الذي سئمها.

 ثالثا: ان هذه التعمية التي باتت هواية شبه يومية لدى محترفيها، بدأت تنقلب عليهم. وهم إن احترفوها لفترة، مصوّبين على موقع الرئاسة وشخص الرئيس وصلاحياته الدستورية، ما عادت حتى في خدمة مآربهم. فالشعب اللبناني اصبح على قناعة انّ هذه التعمية انما عرّت الأهداف الحقيقية لأصحابها وهي تقوم على:
- عدم الرغبة بتأليف حكومة تتولى مجتمعة مهام السلطة التنفيذية،
- وتاليا عدم القيام بالإصلاحات الضرورية المطلوبة،
- ورفض مكافحة الفساد وملاحقة المفسدين،
- وضرب مصداقية الدولة ومؤسساتها بعدما ثابروا على قضمها وتحويلها مطيّية لمآربهم،
- والأخطر من كل ذلك، تجويع اللبنانيين والامعان في افقارهم.

رابعا: ان المطلوب الآن، ليس فقط التوقّف عن استخدام الثلث الضامن شمّاعة والصاق رغبة الحصول عليه من قبل السيد الرئيس، انّما التوقّف عن اعتماد لعبة التذاكي السياسي والخبث الموازي للدهاء، من خلال التغطية على مشاكل داخلية لدى هذا الفريق او ذاك، بما تنطوي عليه من سوء، وترتب عليه من نتائج تفاقم الوضع الذي يعيشه لبنان، عبر سيل مواقف الاتهام وتحليلات الادانة للسيد الرئيس برغبة الحصول على الثلث الضامن، وكلها باتت بدورها مكشوفة المصدر ومن يقف وراء بثها ونشرها وتعميمها.