Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاثنين,27 أيلول, 2021
رئيس الجمهورية تابع مع وزير الطاقة المحادثات الرباعية في عمان حول استجرار الغاز المصري الى لبنان
رئيس الجمهورية تابع مع وزير الطاقة المحادثات الرباعية في عمان حول استجرار الغاز المصري الى لبنان
10/09/2021

رئيس الجمهورية تابع مع وزير الطاقة المحادثات الرباعية في عمان
حول استجرار الغاز المصري الى لبنان

الوزير غجر: تم الاتفاق على جدول زمني محدد لإعادة تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الدول الاربعة والتحقق من الامور التقنية يتطلب ثلاثة اسابيع


استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم وزير الطاقة والمياه الدكتور ريمون غجر، الذي وضعه في اجواء المحادثات التي اجراها في عمان حول موضوع استجرار الغاز من مصر عبر الاردن وسوريا الى لبنان.


وبعد اللقاء تحدث الوزير غجر الى الصحافيين فقال:" اطلعت فخامة الرئيس على اجواء المحادثات التي حصلت في عمان خلال الاجتماع الرباعي بين لبنان والاردن ومصر وسوريا بمواكبة من البنك الدولي بشأن استجرار الغاز المصري عبر سوريا والاردن الى معمل دير عمار في الشمال. وكانت المباحثات ودية ومثمرة وتم الاتفاق على جدول زمني محدد لإعادة تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الدول الاربعة في الـ 2009 بعد تقويمها واستكمال كافة الاجراءات التقنية المتعلقة بها. وتم الاتفاق خلال الاجتماع على الآتي:


_ إجراء مسح من قبل كل دولة على منشآتها للتأكد من سلامتها ومدى قدرتها على استيعاب الغاز وجهوزيتها للتشغيل وتقديم تقرير بهذا الشأن وذلك خلال فترة ثلاثة اسابيع.
_ بدء المباحثات مع البنك الدولي وجمهورية مصر العربية لتقويم العقود والاتفاقيات وتحديد الكميات والاسعار والمدة الزمنية لكل اتفاقية.
_ الطلب من البنك الدولي المساعدة في ايجاد الحلول لمسألة التمويل من خلال ضمانة الدفع  او الدفع لفترة قصيرة.
_ الطلب من البنك الدولي المساعدة في الحصول على الاستثناءات الضرورية من الادارة الاميركية لتسهيل السير بهذا المشروع.


ورداً على سؤال حول الفترة الزمنية المطلوبة للبدء بتطبيق هذا المشروع، اوضح الوزير غجر انه يتطلب التحقق من الامور التقنية حوالي ثلاثة اسابيع، فكل دولة عليها الكشف على منشآتها وأنابيبها وقدرتها على استيعاب الغاز او إمكانية حصول تهريب في محل ما، إضافة الى القياسات وسلامة الغاز. ومن جهتنا علينا التأكد من جهوزية معمل دير عمار للاستقبال. وبعد فترة ثلاثة اسابيع تقدم كل دولة تقريرها وتحدد ما إذا كانت بحاجة الى مدة اطول للتجهيز. في المقابل، كوزارة طاقة في لبنان، سنبدأ العمل مع وزارة الطاقة المصرية كما مع البنك الدولي كي نتمكن من تجهيز الاتفاقية التي لازالت سارية المفعول، ولكن طبعاً، هناك اختلاف في الاسعار وفي الكميات المطلوبة كما في المدة الزمنية. ويبقى موضوع التمويل هو الاهم، اي كيف سيتم الدفع، لأن الغاز هو منتج يسعر بالدولار الاميركي، والبنك الدولي يساعد في هذا الامر، ومن الممكن خلال شهرين او أكثر التوصل الى اقتراحات للحلول، على الحكومة اللبنانية الموافقة عليها. فإذًا، من الممكن ان يأخذ التجهيز لهذا الموضوع حوالي شهرين او ثلاثة بحسب أوضاع خطوط الغاز."

سئل: يقال انه سينفد البنزين من السوق اللبناني، ولم تفتح حتى الآن إعتمادات، فما رأيكم بهذا الموضوع؟
أجاب:" إن المحروقات ككل موجودة، ولازلنا نحاول استعمال الرصيد المتبقي من 225 مليون دولار كي نسعّر كميات البنزين بالسعر الرسمي، ولن ينقطع البنزين خلال اسبوع. ونحن نبحث مع البنك المركزي للوصول الى إمكانية فتح إعتمادات في المرحلة المقبلة. وهل ستكون هذه الاعتمادات على سعر منصة صيرفة، او على الدولار؟، إن هذا الامر لم يبت حتى الآن."
وعن موضوع رفع الدعم عن المازوت والذي اصبح هاجساً لدى المواطن اللبناني، خصوصاً في كيفية تأمينه لفواتير كهرباء المولدات في حال رفع الدعم، لفت الوزير غجر الى ان رفع الدعم لا يتخذ من قبل وزارة الطاقة بل هو قرار حكومي . وآخر قرار استثنائي اتخذ كان فتح كل الاعتمادات بشكل ان المواطن يدفع قيمة الدولار على سعر 8000 ليرة ووزارة المال تتحمل فرق السعر، ويكون سعر صرف الدولار بهذه الحالة يقدر بـ 16000 ا ليرة تقريباً. والبنك المركزي يمول الاعتمادات وفقاً لهذا الرقم ."


وأكد الوزير غجر أن ارتفاع الاسعار يؤثر على المواطنين بسبب تدهور قدرتهم الشرائية مشيراً الى أن موضوع الدعم وتحديد سعر الصرف لا يعود الى وزارة الطاقة بل بناء على قرار حكومي يقول أن اعتمادات المحروقات يكون على هذا السعر او ذاك. "ونحن كوزارة دورنا محصور في التسعير بناء على اتفاق يحدد طريقة الدعم ."