Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الجمعة,03 كانون الأول, 2021
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية يردّ على الرد على تغريدة رئيس الجمهورية: لماذا اعتبر من سارع الى الرد على تغريدة رئيس الجمهورية نفسه معنياً بها فما اورده الرئيس عون كان كلاماً في المطلق لم يستهدف احداً، لا بالاسم، ولا بالصفة
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية يردّ على الرد على تغريدة رئيس الجمهورية: لماذا اعتبر من سارع الى الرد على تغريدة رئيس الجمهورية نفسه معنياً بها فما اورده الرئيس عون كان كلاماً في المطلق لم يستهدف احداً، لا بالاسم، ولا بالصفة
10/11/2021

مكتب الاعلام: تغريدة الرئيس عون جزء من تربية شكلت حِكم الامام علي واقواله
إحدى قواعدها الاساسية والتي يمكن الاستشهاد بها في تلقين تعاليم الاخلاق
-------------------
ليس في التغريدة اي مدلولات طائفية
 فلماذا محاولة إضفاء ابعاد طائفية على وجهة نظر لا خلاف دينياً عليها
-----------------
التمادي المشبوه والمكرر في اللعب على الوتر الطائفي أهدافه واضحة القصد ولا تحتاج الى تفسير
----------------
لماذا اعتبر من ردّ على التغريدة بأن المقصود هو التحقيق في جريمة مرفأ بيروت فيما هناك قضايا أخرى عالقة امام القضاء منها أحداث الطيونة-عين الرمانة
------------------
مكتب الاعلام : الاجوبة على ما تقدم ليست بالامر الصعب
 لأن ما قاله الرئيس عون في تغريدته ليس نصف الحقيقة بل الحقيقة كلها
------------------
صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الآتي:
اوردت محطة الـ " أن بي أن" في مقدمة نشرتها الاخبارية بعد ظهر اليوم كلاماً مسيئاً تناولت فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على خلفية التغريدة التي كان نشرها قبل ظهر اليوم عن "أن الابرياء لا يخافون القضاء" مورداً حكمة للإمام علي يقول فيها " من وضع نفسه موضع التهمة فلا يلومنّ من أساء به الظن".


 إن ما أوردته المحطة التلفزيونية في مقدمتها، يطرح تساؤلات عدة:
-أولاً: لماذا اعتبر من سارع الى الرد على تغريدة رئيس الجمهورية نفسه معنياً بها، فما اورده الرئيس عون كان كلاماً في المطلق لم يستهدف احداً، لا بالاسم، ولا بالصفة، وهو جزء من تربية شكلت حِكم الامام علي واقواله، إحدى قواعدها الاساسية والتي يمكن الاستشهاد بها في تلقين تعاليم الاخلاق.


- ثانياً: ليس في التغريدة اي مدلولات طائفية، فلماذا محاولة إضفاء ابعاد طائفية على وجهة نظر لا خلاف دينياً عليها، الامر الذي يشكل تمادياً مشبوهاً ومكرراً في اللعب على الوتر الطائفي لأهداف واضحة القصد ولا تحتاج الى تفسير.


- ثالثاً: لماذا اعتبر من ردّ على التغريدة بأن المقصود هو التحقيق في جريمة مرفأ بيروت، فيما هناك قضايا أخرى عالقة امام القضاء ومنها على سبيل المثال لا الحصر، ملابسات أحداث الطيونة-عين الرمانة، وبالتالي فأي ريبة لدى اصحاب الردّ جعلتهم يعتبرون ان الكلام موجه اليهم.


لعلّ الاجوبة على ما تقدم ليست بالامر الصعب، لأن ما قاله الرئيس عون في تغريدته ليس نصف الحقيقة، بل الحقيقة كلها.
وقديماً قيل:إن اللبيب من الاشارة يفهم!