Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الخميس,06 تشرين الأول, 2022
رئيس الجمهورية تسلم دعوة رسمية لحضور القمة العربية في الجزائر نقلها اليه وزير العدل الجزائري
رئيس الجمهورية تسلم دعوة رسمية لحضور القمة العربية في الجزائر نقلها اليه وزير العدل الجزائري
16/09/2022

الرئيس تبون: الجزائر تعوّل كثيراً على المشاركة القوية للبنان
لتكثيف التشاور والتنسيق بغية توحيد كلمتنا وتعزيز قيم التضامن والتكاتف بيننا

الرئيس عون تمنى التوفيق للجزائر في تنظيم القمة وفي مساعيها الديبلوماسية لانجاحها في وقت تواجه الدول العربية قضايا مصيرية تستوجب جمع الشمل
تسلم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا دعوة رسمية من رئيس الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية عبد المجيد تبون لحضور الدورة العادية الحادية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي تعقد في الجزائر في الاول والثاني من تشرين الثاني المقبل.

نقل الدعوة وزير العدل وحافظ الاختام في الحكومة الجزائرية السيد عبد الرشيد طبي، في حضور السفير الجزائري في بيروت عبد الكريم رقيبي والمستشار في وزارة  الخارجية الجزائرية السيد محمد مريمي.

 واعرب الرئيس الجزائري في رسالة الدعوة عن امله في ان تكون مشاركة الرئيس عون في القمة "مساهمة فعالة في انجاحها من منطلق الدور الرائد للجمهورية اللبنانية الشقيقة بوصفها من مؤسسي الجامعة العربية وتاريخها الحافل بالمواقف النبيلة والجهود المخلصة في الدفاع عن قضايا امتنا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية". واضاف الرئيس تبون في رسالته: "إن الجزائر التي تتشرف باستضافة هذا الاستحقاق العربي الهام، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها امتنا، وما تواجهه من تحديات، لاسيما تلك الناجمة عن التوترات المتزايدة على الساحة الدولية، تعوّل كثيراً على المشاركة القوية للبنان الشقيق، في تثمين هذا الموعد المتجدد، وتكثيف التشاور والتنسيق بغية توحيد كلمتنا وتعزيز قيم التضامن والتكاتف بيننا، وتوجيه جهودنا المشتركة لما فيه خير اوطاننا وشعوبنا حاضراً ومستقبلاً".

 وكان الوزير طبي نقل الى الرئيس عون ايضاً تحيات الرئيس تبون وتمنياته له وللبنان بدوام الخير والتوفيق لافتاً الى أن بلاده تتطلع الى مشاركة لبنان في القمة التي ستكون مناسبة لجمع كلمة العرب في اطار من التشاور والتنسيق.

وردّ الرئيس عون شاكراً الدعوة محملاً الوزير الجزائري تحياته الى الرئيس تبون، معرباً عن تقديره للدعم الذي قدمته الجزائر للبنان خلال الظروف الصعبة التي مرّ بها لاسيما بعد الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت. وتناول الحديث العلاقات اللبنانية-الجزائرية وسبل تطويرها في المجالات كافة، اضافة الى العلاقات بين الدول العربية حيث تمنى الرئيس عون التوفيق للجزائر في تنظيم القمة بعد انقطاع استمر ثلاث سنوات، لاسيما وان الجزائر اختارت تاريخاً للقمة مناسبة مجيدة هي الثورة الجزائرية. كما تمنى الرئيس عون التوفيق للمساعي الديبلوماسية الجزائرية التي تعمل على توفير مقومات النجاح للقمة التي تنعقد في وقت تواجه الدول العربية قضايا مصيرية تستوجب جمع الشمل.