English
Français
الصفحة الرئيسة
الرئيس
خطابات الرئيس
السيدة الاولى
رئاسة الجمهورية
الأرشيف الاعلامي
النظام اللبناني
راسل مكتب الرئيس
الحوار الوطني
للبقاء على إطلاع
السيرة الذاتية
خطاب القسم
الصورة الرسمية
أوسمة وميداليات
أفلام فيديو
السيرة الذاتية
نشاطات السيدة الأولى
خطابات السيدة الأولى
مقابلات السيدة الاولى
مقتطفات
مقابلات مع عائلة رئيس الجمهورية
مناسبات عائلية
أفلام- فيديو
الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية
القصور الرئاسية
المديرية العامة لرئاسة الجمهورية
رؤساء الجمهورية السابقون
لواء الحرس الجمهوري
الأوسمة
لمحة تاريخية عن القصور الرئاسية
قصر بعبدا
قصر بيت الدين
فرع الأمانة العامة
فرع الشؤون القانونية والإدارية
فرع الموازنة والشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتربوية
فرع الشؤون الفنية
فرع المراسم والعلاقات العامة
لمحة تاريخية عن إنشاء لواء الحرس الجمهوري
ألبسة وشعار لواء الحرس الجمهوري
مهمة لواء الحرس الجمهوري
لقاءات
زيارات رسمية خارج لبنان
زيارات داخل لبنان
خطابات
اتصالات
مجلس الوزراء
رسائل-برقيات
مقابلات
هيئة الحوار الوطني
كاريكاتور
مواقف سياسية
بيانات
مقالات/تحاليل سياسية
العناوين الرئيسية للصحف
مواضيع متفرقة
لمحة عن النظام اللبناني
الدستور اللبناني
أسئلة متكررة
أدلِ برأيك
الاتصال بالقصر الجمهوري
للبقاء على الإطلاع على آخر المستجدات يمكنك التسجيل في خانة " للبقاء على إطلاع"
يمكنكم مشاهدة خطابات الرئيس من خلال الدخول الى فقرة "خطابات الرئيس" على الصفحة الرئيسية
عرض العناوين لعدة أيام
أستطلاع
إطبع هذه الصفحة
الصفحة الرئيسة
>>
الأرشيف الاعلامي
أبحث
تحديد النشاطات
لقاءات
زيارات
زيارات رسمية خارج لبنان
خطابات
أتصالات
مجلس الوزراء
بيانات مجلس الوزراء
رسائل / برقيات
مقابلات
هيئة الحوار الوطني
مختلف
كاريكاتور
نشاطات السيدة الاولى
خطابات السيدة الأولى
مقابلات السيدة الاولى
العناوين الرئيسية للصحف
مقتطفات
مقابلات مع عائلة رئيس الجمهورية
أفلام فيديو
أفلام- فيديو
مناسبات عائلية
بيانات
مواقف سياسية
مقالات/تحاليل سياسية
مكان البحت
بحث عام
العنوان
الموضوع
مقال محمد سلمان في صحيفة اللواء 20-11-2009
في القصر الجمهوري: لقاءات ومصارحة ومصالحات
ظاهرتان متكاملتان في التوقيت المناسب، والأهداف الوطنية، وآليات تحقيقهما، هما: المصالحات السياسية العامة التي يرعاها ويقودها ويرسم خريطتها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تحت قبة القصر الجمهوري في بعبدا، و"ورشة" صياغة البيان الوزاري لحكومة الوفاق اللبناني، مما يسمح بالقول: ان المصالحات سقف سياسي للبيان الوزاري، وأن البيان الوزاري تجسيد لتلك المصالحة بتوثيق التفاهمات التي تقوم على أساسها، وان كل لقاء تصالحي وحواري في القصر الجمهوري، يشكل دليلاً إلى كل فقرة وبند في مندرجات البيان الوزاري، كي يسلك طريق التطبيق تحت مظلة الثقة البرلمانية الواسعة بحكومة الرئيس سعد الحريري.
هذه المصالحات والثقة ذاك البيان، هو نتاج لقاءات ومشاورات تتم بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، وانعكاس ايجابي لاجتماعات ولقاءات وكتل برلمانية تصب في خانة المصالحات الوطنية والتقريب والتوفيق بين وجهات النظر في إخراج البيان الوزاري، وتحويله خطة عمل للحكومة في البناء الداخلي، والعلاقات اللبنانية - العربية واللبنانية - الدولية.
معنى ذلك، ان الأطراف والأفرقاء من مختلف التوجهات السياسية والعقائدية الحزبية، والمواقع القيادية، أوكلوا إلى الرئيس سليمان من خلال موقعه الدستوري وموقفه الوطني، مهمة استكمال وتوسيع دائرة اللقاءات والمصالحات الوطنية، للإنتقال بالوضع نحو الأفضل في المجال السياسي والاقتصادي والمالي والأمني والمعيشي والاجتماعي، وهذا من أساسيات الجهوزية الوطنية لقوة الدولة في مطارحة عدة استحقاقات إقليمية ودولية تدق بوابة لبنان الجنوبية بالخطر الإسرائيلي على الكيان اللبناني: احتلالاً وأطماعاً، وعلى الصيغة اللبنانية: توطيناً.
من هنا.. تتأكد أهمية وضرورة ووجوب المساعي الجارية، والاتصالات القائمة، والمشاورات المستمرة: رئاسياً، وحكومياً ونيابياً وقيادياً. وفاعلية ذلك، في تحقيق المعادلة القائلة: إن المزيد من التنازل عن منطق "الدويلات"، يؤدي إلى المزيد من قوة الدولة وحضورها، وان المزيد من التنازل عن الخلافات، يؤدي إلى المزيد من التفاهمات، وأن المزيد من التنازل عن المحاصصة، يؤدي إلى المزيد من ارتفاع منسوب المصلحة والمصالحات الوطنية.
وإنطلاقاً من هذه الرؤية الوفاقية ببعدها السياسي، والوقائية ببعدها الأمني والإنتاجية ببعدها الاقتصادي، تتوسع مساحة الانفراج العام، وتتقلص دوائر التضاد في المواقف، وصولاً إلى دولة المؤسسات والقوانين تحت سقف العدل والاعتدال والعدالة... وذلك استرشاداً بخطاب القسم للرئيس سليمان وكلمة رئيس الحكومة سعد الحريري إثر إعلان تشكيل حكومة الإنقاذ والوحدة الوطنية.