English
Français
الصفحة الرئيسة
الرئيس
خطابات الرئيس
السيدة الاولى
رئاسة الجمهورية
الأرشيف الاعلامي
النظام اللبناني
راسل مكتب الرئيس
الحوار الوطني
للبقاء على إطلاع
السيرة الذاتية
خطاب القسم
الصورة الرسمية
أوسمة وميداليات
أفلام فيديو
السيرة الذاتية
نشاطات السيدة الأولى
خطابات السيدة الأولى
مقابلات السيدة الاولى
مقتطفات
مقابلات مع عائلة رئيس الجمهورية
مناسبات عائلية
أفلام- فيديو
الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية
القصور الرئاسية
المديرية العامة لرئاسة الجمهورية
رؤساء الجمهورية السابقون
لواء الحرس الجمهوري
الأوسمة
لمحة تاريخية عن القصور الرئاسية
قصر بعبدا
قصر بيت الدين
فرع الأمانة العامة
فرع الشؤون القانونية والإدارية
فرع الموازنة والشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتربوية
فرع الشؤون الفنية
فرع المراسم والعلاقات العامة
لمحة تاريخية عن إنشاء لواء الحرس الجمهوري
ألبسة وشعار لواء الحرس الجمهوري
مهمة لواء الحرس الجمهوري
لقاءات
زيارات رسمية خارج لبنان
زيارات داخل لبنان
خطابات
اتصالات
مجلس الوزراء
رسائل-برقيات
مقابلات
هيئة الحوار الوطني
كاريكاتور
مواقف سياسية
بيانات
مقالات/تحاليل سياسية
العناوين الرئيسية للصحف
مواضيع متفرقة
لمحة عن النظام اللبناني
الدستور اللبناني
أسئلة متكررة
أدلِ برأيك
الاتصال بالقصر الجمهوري
للبقاء على الإطلاع على آخر المستجدات يمكنك التسجيل في خانة " للبقاء على إطلاع"
يمكنكم مشاهدة خطابات الرئيس من خلال الدخول الى فقرة "خطابات الرئيس" على الصفحة الرئيسية
عرض العناوين لعدة أيام
أستطلاع
إطبع هذه الصفحة
الصفحة الرئيسة
>>
الأرشيف الاعلامي
أبحث
تحديد النشاطات
لقاءات
زيارات
زيارات رسمية خارج لبنان
خطابات
أتصالات
مجلس الوزراء
بيانات مجلس الوزراء
رسائل / برقيات
مقابلات
هيئة الحوار الوطني
مختلف
كاريكاتور
نشاطات السيدة الاولى
خطابات السيدة الأولى
مقابلات السيدة الاولى
العناوين الرئيسية للصحف
مقتطفات
مقابلات مع عائلة رئيس الجمهورية
أفلام فيديو
أفلام- فيديو
مناسبات عائلية
بيانات
مواقف سياسية
مقالات/تحاليل سياسية
مكان البحت
بحث عام
العنوان
الموضوع
مقال ميشال هليل في صحيفة النهار 21-11-2009
إستقلالُ الرئيس استقلالُ لبنان
يستطيع اللبنانيون اليوم أن يحتفلوا بعيدين معاً، الاستقلال وميشال سليمان، ليس لأن الرئيس ولد عشية الاستقلال، وهذا أمر له دلالته، ولا لأنه اقسم أن يحافظ على الاستقلال، وهذا أيضاً له رمزه، بل لأنها المرّة الأولى يشعر فيها اللبنانيون بأن الاستقلال لم يعد مجرّد احتفال ينتهي بانتهاء الاعمال واختتام العروض وعودة الجنود، ونزع الاعلام الخفّاقة.
فللمرة الاولى يُدرك اللبنانيون على اختلاف منازعهم ان ثمة عملاً سرياً يُصنع، وجندياً مجهولاً يسهر، وعلما فوق القصر وداخل القصر يرفرف، يحركه حب لبنان لا حب الزعامة، ومصلحة لبنان لا مصلحة اي جماعة، ونسيم هواء لبنان لا نسائم واهواء تهب من الشرق والغرب.
واذا كان بعض الغلاة يرى في مناسبة الاستقلال احتفالاً عادياً يستقطب بضعة رسميين، فيما يرى مناسباته احتفالاً شعبياً يحشد ألوف المناصرين، فإن الرئيس لحظة وقوفه على المنصة لا يقف وحيداً، اذ تجتمع قربه وحوله ووراءه جموع اللبنانيين في الداخل والخارج، الذين مثله تخطوا العصبيات ومثله تجاوزوا الحسابات، ومثله يرفعون لبنان السائر بآماله مع الجنود، او الطائر بجراحه رغم القيود، او الغائر بتاريخه في المياه الزرقاء التي ليس لها سدود جامدة ولا حدود.
والاستقلال يعلمنا ان تكون وطنيتنا بلا حدود، فنحب لبنان كل لبنان، ونحب اللبنانيين كل اللبنانيين، تماماً كما يفعل الرئيس هذا الصالح والصابر والصادق، الذي يعرف ان علة العلل هي في ما نضعه لأنفسنا من حدود حتى بات الوطن اوطاناً، والشعب شعوباً، والارض الواحدة اراض مشتتة مبعثرة مفروزة لا تواصل بينها الا في الحاجة او المصلحة او عند الضرورة.
فالرئيس في العيد يريد ان يكون الاستقلال لا عطلة او استراحة او ذكرى، بل وقفة ضمير، يسأل فيها كل لبناني نفسه ما الذي فعله خلال عام للمحافظة على الاستقلال، استقلاله هو واستقلال لبنان، ذلك ان استقلال الوطن باستقلال المواطنين، وهذا ليس معناه أن يتجردوا من اي انتماء، بل ان يتحرروا من اي تبعية، سياسية او دينية او اجتماعية او مناطقية او عائلية، اذ لا يكفي انسحاب الجيوش بل تحرير النفوس من محتلين غير مرئيين يستعبدون الارض والشعب لتصير الارض شبيهة بالشعب او العكس وتصير الطائفة اي طائفة في خدمة سائر الطوائف، والحزب في تكامل مع باقي الحزاب، والمواطن في تصرف سائر المواطنين خصوصاً الذي يخالفونه ويختلفون معه ويختلفون عنه. وما من احد يدرك المعنى الحقيقي للاستقلال كما يدركه الرئيس ميشال سليمان لأنه الرمز والمثال، رمز الوطن ومثال المواطنين، اذ انه اللبناني الاول من غير تزمت والمؤمن الاول من غير تعصب، والمناضل الاول الذي يجتمع في شخصه نضال الجميع، لأنه ربما اول رئيس يحترم الجميع.
الاستقلال إما يعبر مثل ذكرى ويعود كل الى علمه وحزبه و"شعبه"، واما يكون مثل استقلال الرئيس ميشال سليمان.