English
Français
الصفحة الرئيسة
الرئيس
خطابات الرئيس
السيدة الاولى
رئاسة الجمهورية
الأرشيف الاعلامي
النظام اللبناني
راسل مكتب الرئيس
الحوار الوطني
للبقاء على إطلاع
السيرة الذاتية
خطاب القسم
الصورة الرسمية
أوسمة وميداليات
أفلام فيديو
السيرة الذاتية
نشاطات السيدة الأولى
خطابات السيدة الأولى
مقابلات السيدة الاولى
مقتطفات
مقابلات مع عائلة رئيس الجمهورية
مناسبات عائلية
أفلام- فيديو
الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية
القصور الرئاسية
المديرية العامة لرئاسة الجمهورية
رؤساء الجمهورية السابقون
لواء الحرس الجمهوري
الأوسمة
لمحة تاريخية عن القصور الرئاسية
قصر بعبدا
قصر بيت الدين
فرع الأمانة العامة
فرع الشؤون القانونية والإدارية
فرع الموازنة والشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتربوية
فرع الشؤون الفنية
فرع المراسم والعلاقات العامة
لمحة تاريخية عن إنشاء لواء الحرس الجمهوري
ألبسة وشعار لواء الحرس الجمهوري
مهمة لواء الحرس الجمهوري
لقاءات
زيارات رسمية خارج لبنان
زيارات داخل لبنان
خطابات
اتصالات
مجلس الوزراء
رسائل-برقيات
مقابلات
هيئة الحوار الوطني
كاريكاتور
مواقف سياسية
بيانات
مقالات/تحاليل سياسية
العناوين الرئيسية للصحف
مواضيع متفرقة
لمحة عن النظام اللبناني
الدستور اللبناني
أسئلة متكررة
أدلِ برأيك
الاتصال بالقصر الجمهوري
للبقاء على الإطلاع على آخر المستجدات يمكنك التسجيل في خانة " للبقاء على إطلاع"
يمكنكم مشاهدة خطابات الرئيس من خلال الدخول الى فقرة "خطابات الرئيس" على الصفحة الرئيسية
عرض العناوين لعدة أيام
أستطلاع
إطبع هذه الصفحة
الصفحة الرئيسة
>>
الأرشيف الاعلامي
أبحث
تحديد النشاطات
لقاءات
زيارات
زيارات رسمية خارج لبنان
خطابات
أتصالات
مجلس الوزراء
بيانات مجلس الوزراء
رسائل / برقيات
مقابلات
هيئة الحوار الوطني
مختلف
كاريكاتور
نشاطات السيدة الاولى
خطابات السيدة الأولى
مقابلات السيدة الاولى
العناوين الرئيسية للصحف
مقتطفات
مقابلات مع عائلة رئيس الجمهورية
أفلام فيديو
أفلام- فيديو
مناسبات عائلية
بيانات
مواقف سياسية
مقالات/تحاليل سياسية
مكان البحت
بحث عام
العنوان
الموضوع
مقال رفيق خوري في صحيفة الانوار 21-11-2009
مَن يلغي الطائفية ويريد دولة مدنية؟
ليس في لبنان هدف أسمى من إلغاء الطائفية السياسية. لكن كل الأهداف الكبيرة والصغيرة تتقدم عليه في الواقع، مع الأسف. فمنذ حكومة الاستقلال الأولى عام 1943 ونحن ننتظر ما سماه بيانها الوزاري "الساعة المباركة" للخلاص من "الطائفية البغيضة". لكن عقوداً من السنين مرّت، وبقيت عقارب تلك الساعة متوقفة عن الدوران. ومنذ اتفاق الطائف عام 1989 ونحن ننتظر الآلية التنفيذية التي نص عليها الاتفاق، وهي تأليف الهيئة الوطنية العليا لدراسة السبل الآيلة لتجاوز الطائفية السياسية. لكن تأليف الهيئة بموجب المادة 95 المعدلة من الدستور لا يزال نصاً على الورق من دون قرار على الأرض. لا بل ان المادة 95 "الموقتة" نظرياً، لا تزال من العام 1926 الى اليوم الأكثر ثباتاً بين مواد الدستور.
ذلك أن هذه المادة هي العمود الأساس للنظام الطائفي. وهو نظام مفلس وقوي في الوقت نفسه. نظام أزمة دائمة عنوانها الصراع المستمر على تعديل التوازن بين الطوائف كلما تبدلت موازين القوى بينها بفعل أوضاع داخلية وظروف خارجية. لا أحداث 1958 أحدثت تغييراً حتى على سطح النظام. ولا الحرب التي دمّرت البلد على مدى 15 عاما فعلت ما هو أكثر من تعديل التوازن بين الطوائف في النظام بموجب الطائف.
اليوم يعاد طرح الموضوع على أمل البدء بخطوة أولى هي قرار تأليف الهيئة للانطلاق في مسار طويل. مسار تتعدد ملفاته في الأسرة والمدرسة والنقابات والأحزاب والكشافة والمستشفيات والجمعيات لتغيير البنية الاجتماعية تمهيدا لتغيير النظام. فالكل يعرف ان إلغاء الطائفية السياسية من دون تجاوز الطائفية نفسها هو مشروع غلبة عبر نظام طائفي مقنّع. وما حدث بعد الطائف هو السير عكس الاتجاه الذي رسمه الاتفاق. إذ بدل التحرك نحو الباب الأمامي الذي يقود الى الدولة المدنية صار التحرك الى الباب الخلفي الذي قاد الى نظام مذهبي في السلطة بلا دولة.
فضلاً عن ان انحسار العروبة الجامعة رافقه ارتفاع مدّ التيارات الأصولية والصراع المذهبي والاتني في المنطقة. ولا مجال لأن ينجو لبنان من التأثر بهذا الوضع الخطير إلاّ بقوة الوطنية والعروبة. وهي اليوم قوة ضعيفة أو مستضعفة من أطراف اقليمية ودولية. فماذا لو كان الواقع ان النظام الطائفي في لبنان هو الوجه الحقيقي المغطى بالأقنعة في معظم الأنظمة العربية؟ أليس الوضع الحالي في العراق هو النموذج الأوضح، سواء قيل ان الاحتلال الأميركي كشفه أو اخترعه؟
لا مستقبل للبنان من دون مواطنية ودولة مدنية. والمطلوب جهد غير عادي لتجاوز الحاضر الخطير. وآخر من يقودنا الى المستقبل هو القوى والأحزاب والتيارات الطائفية والمذهبية.