English
Français
الصفحة الرئيسة
الرئيس
خطابات الرئيس
السيدة الاولى
رئاسة الجمهورية
الأرشيف الاعلامي
النظام اللبناني
راسل مكتب الرئيس
الحوار الوطني
للبقاء على إطلاع
السيرة الذاتية
خطاب القسم
الصورة الرسمية
أوسمة وميداليات
أفلام فيديو
السيرة الذاتية
نشاطات السيدة الأولى
خطابات السيدة الأولى
مقابلات السيدة الاولى
مقتطفات
مقابلات مع عائلة رئيس الجمهورية
مناسبات عائلية
أفلام- فيديو
الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية
القصور الرئاسية
المديرية العامة لرئاسة الجمهورية
رؤساء الجمهورية السابقون
لواء الحرس الجمهوري
الأوسمة
لمحة تاريخية عن القصور الرئاسية
قصر بعبدا
قصر بيت الدين
فرع الأمانة العامة
فرع الشؤون القانونية والإدارية
فرع الموازنة والشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتربوية
فرع الشؤون الفنية
فرع المراسم والعلاقات العامة
لمحة تاريخية عن إنشاء لواء الحرس الجمهوري
ألبسة وشعار لواء الحرس الجمهوري
مهمة لواء الحرس الجمهوري
لقاءات
زيارات رسمية خارج لبنان
زيارات داخل لبنان
خطابات
اتصالات
مجلس الوزراء
رسائل-برقيات
مقابلات
هيئة الحوار الوطني
كاريكاتور
مواقف سياسية
بيانات
مقالات/تحاليل سياسية
العناوين الرئيسية للصحف
مواضيع متفرقة
لمحة عن النظام اللبناني
الدستور اللبناني
أسئلة متكررة
أدلِ برأيك
الاتصال بالقصر الجمهوري
للبقاء على الإطلاع على آخر المستجدات يمكنك التسجيل في خانة " للبقاء على إطلاع"
يمكنكم مشاهدة خطابات الرئيس من خلال الدخول الى فقرة "خطابات الرئيس" على الصفحة الرئيسية
عرض العناوين لعدة أيام
أستطلاع
إطبع هذه الصفحة
الصفحة الرئيسة
>>
الأرشيف الاعلامي
أبحث
تحديد النشاطات
لقاءات
زيارات
زيارات رسمية خارج لبنان
خطابات
أتصالات
مجلس الوزراء
بيانات مجلس الوزراء
رسائل / برقيات
مقابلات
هيئة الحوار الوطني
مختلف
كاريكاتور
نشاطات السيدة الاولى
خطابات السيدة الأولى
مقابلات السيدة الاولى
العناوين الرئيسية للصحف
مقتطفات
مقابلات مع عائلة رئيس الجمهورية
أفلام فيديو
أفلام- فيديو
مناسبات عائلية
بيانات
مواقف سياسية
مقالات/تحاليل سياسية
مكان البحت
بحث عام
العنوان
الموضوع
اضغط هنا
احتفال السفارة اللبنانية في دمشق بذكرى الاستقلال 24-11-2009
سفيرا لبنان في دمشق والقاهرة يحتفلان بالاستقلال
الخوري: العلاقات بسوريا ستنمو وتزداد ثباتاً في المستقبل
أقام سفير لبنان في سوريا ميشال الخوري وعقيلته حفل استقبال في منزله في يعفور ليل أول من أمس، لمناسبة عيد الاستقلال، في حدث يعتبر الأول من نوعه منذ فتح السفارة اللبنانية في دمشق.
حضر الحفل عدد من الوزراء السوريين والسفراء العرب والأجانب المعتمدين في دمشق وعدد كبير من رجال الدين وحشد من مراسلي وكالات الأنباء والإذاعة والتلفزيون المعتمدين لدى سوريا وسفير سوريا في لبنان علي عبد الكريم والأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني ـ السوري نصري الخوري .
وقال الخوري في كلمة له: "منذ حوالي ستة أشهر قدمت أوراق اعتمادي إلى فخامة الرئيس بشار الأسد كسفير للبنان في سوريا الشقيقة، وبفضل رعايته ودعمه وما لقيته من تعاون وترحيب رسميين على مختلف المستويات وبفضل ما نعمت به من احتضان ومحبة غمرني بها الشعب السوري الشقيق، الذي أثبت مرة أخرى مشاعر الود الصادقة التي يكنها للبنان وشعبه، الأمر الذي سهل مهمة السفارة بفضل كلّ ذلك، بل لولا كل ذلك لما كنا اليوم نحتفل بعيد الاستقلال اللبناني في هذه الدار".
ونوه بـ"ما بذله معاونو الديبلوماسيون والإداريون وفي مقدمهم المستشار في السفارة اللبنانية رامي مرتضى من جهد وتضحيات ومثابرة وعمل دؤوب طوال هذه الفترة لمعاونتي في إرساء دعائم السفارة ديبلوماسياً وإدارياً ولحرصهم في الوقت ذاته على تسهيل أمور المئات من المواطنين اللبنانيين والسوريين وغيرهم الذين بدأوا يتدفقون يومياً إلى السفارة منذ لحظة الإعلان عن إنشائها". وقال: "إن هذا التدفق يعكس عمق العلاقات اللبنانية ـ السورية وحجمها وتنوعها بين الشعبين الشقيقين".
أضاف: "إن علاقات القربى والثقافة والتاريخ والمصالح الاقتصادية المشتركة سوف تنمو وتزداد ثباتاً في المستقبل بناء على الأسس المتينة التي وضعها فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان وسيادة الرئيس بشار الأسد والتي تنطلق منها السفارة بغية تعزيز وتنظيم هذه العلاقات بما يلبي مشاعر ومصالح الشعبين الشقيقين وآمال الأجيال الصاعدة وتطلعاتها" .
وختم: "هذا ما رسمته القيادتان، وهذا ما نشعر أن المواطن في كل من البلدين يصبو إليه، وهذا ما نجمع عليه في لبنان"، راجياً أن "نوفق في تحقيقه خدمة لقضايا البلدين وتمكيناً لهما من مواجهة التحديات وفي طليعتها التهديدات الإسرائيلية التي تمعن إسرائيل في توجيهها تهرباً من موجبات السلام العادل والشامل الذي تحلم شعوب المنطقة في الوصول إليه".
بدوره، هنأ نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد باسم سوريا اللبنانيين جميعاً بمناسبة عيد الاستقلال، آملاً أن "يحل العيد المقبل وقد استعاد لبنان أراضيه المحتلة وتحصنت سيادته ووحدته وتعمقت معاني العلاقات المميزة بين البلدين لبنان وسوريا".
وأكد التزام بلاده بالعمل معاً لتحقيق ما تم الاتفاق عليه من علاقات مميزة بين البلدين والشعبين والمؤسسات كافة بما يجعل من هذه العلاقة نموذجاً يحتذى به في العلاقات العربية ـ العربية، ويشكل سداً منيعاً في وجه العدو الذي يتهددنا جميعاً ويرتكب بحق شعبنا في فلسطين المزيد من الجرائم".
كما أعلن "التزام سوريا في الوقوف إلى جانب لبنان في كل الظروف في مواجهة الصعاب سنداً وأخاً"، مشدداً على "ضرورة العمل معاً على تعميق علاقات الأخوة بين البلدين والشعبين ومؤسسات البلدين، وذلك لأن عدونا اكتشف عجزه العسكري أمام الصمود الذي أبداه الشعب اللبناني والجيش الوطني ومقاومته الباسلة".
أضاف: "إن سوريا معكم وستبقى معكم بكل إمكاناتها دولة وشعباً" .
وأكد السفير عبد الكريم في تصريح إلى "الوكالة الوطنية للإعلام" عمق العلاقات اللبنانية ـ السورية، راجياً "للبنان العزيز جداً على سوريا نماء يستحقه هذا البلد واستقراراً يسمح بأن نشهد له نجاحات متميزة".
وتمنى أن "تثمر العلاقة الأخوية بين البلدين تعاوناً ينعكس ايجاباً في المجال السياسي والثقافي وينعكس حصانة للبلدين في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المستمرة".
كما أقام السفير اللبناني في القاهرة خالد زيادة حفل استقبال لمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال لبنان في فندق " فورسيزون" حضره الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزراء ونواب مصريون وعدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين في القاهرة وحشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية في مصر.