اللبنانية الاولى القت كلمة لبنان في الذكرى الثلاثين لاعلان ومنهاج عمل بيجين

 

اللبنانية الاولى القت كلمة لبنان في الذكرى الثلاثين

لاعلان ومنهاج عمل بيجين

-----

السيدة عون: سلامَ لبنانَ ووقفَ الحربِ فيه هو من سلامِ الشرقِ الأوسطِ

واستقراره يعني استقرار دول الجوار ومعها تستقرّ أحوال المرأة اللبنانيّة وكلّ نساءِ الشرقِ

-----

اللبنانية الاولى: لا إعادة إعمار ولا بناء دولة فعليَّة إن غابت المرأة عن أروقة سلطاتها

 ولا ازدهاراً اقتصاديا إن تمَّ حرمانها من حقّها في التعليم والعمل والمساواة

-----

اكدت اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون ان لبنان يقف اليوم عندَ مفترقِ طُرُقٍ. وقالت: "إنَّ تعافي وطنِنا واستقرارَه يعتمدانِ على وقفِ الحربِ على لبنانَ والمضيِّ في ورشةِ الإصلاحِ السياسيِّ والاقتصاديِّ، وهذا يمرُّ أيضًا عبرَ تمكينِ المرأةِ والثقةِ بقدراتِها. فدورُها ليس رمزيًّا، بل جوهريًّا وأساسيًّا في بناءِ السلامِ والعدالةِ والازدهارِ."

وشددت على ان سلامَ لبنانَ ووقفَ الحربِ فيه هو من سلامِ الشرقِ الأوسطِ. فحينَ يستقرُّ لبنانُ ويستعيدُ سلامَه، تستقرُّ دولُ الجوارِ وتتغذّى من إشعاعِه، ومعها تستقرُّ أحوالُ المرأةِ اللبنانيَّةِ وكلُّ نساءِ الشرقِ وتستعيدُ دورَها وروعتَها. أمّا في الداخلِ فنهجٌ جديدٌ بدأ يؤمنُ بأنْ لا سيادةَ حقيقيَّةَ في لبنانَ إن لم تكنِ السيّداتُ أسيادَ مصيرِهِنَّ، ولا إعادةَ إعمارٍ ولا بناءَ دولةٍ فعليَّةٍ إن غابتِ المرأةُ عن أروقةِ سلطاتِها، ولا ازدهاراً اقتصاديًّا إنْ تمَّ حرمانُ المرأةِ من حقِّها في التعليمِ والعملِ والمساواةِ!

كلام السيدة الأولى جاء خلال القائها كلمة لبنان في الذكرى الثلاثين للمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمراة (اعلان منهاج عمل بيجين)، الذي بدأ اعماله اليوم في مقر الامم المتحدة في نيويورك.

نص الكلمة

وفي ما يلي نص الكلمة التي القتها السيدة عون:

"السيدةُ الرئيسة، أصحابَ السعادةِ، سيداتي سادتي،

يشرفني أن أقفَ أمامكم اليومَ ممثّلةً لبنانَ، ونحن نحيي الذكرى الثلاثين لإعلانِ ومنهاجِ عملِ بيجين، وهو الركيزةُ الأساسيَّةُ في التزامِنا العالميِّ المشتركِ بالمساواةِ بينَ الجنسين وتمكينِ المرأةِ. قبل ستةِ أشهرٍ، وفي الدورةِ التاسعةِ والستينَ للجنةِ وضعِ المرأةِ، تحدّثتُ عن التضحياتِ البطوليَّةِ للمرأةِ اللبنانيَّةِ، التي ساهمتْ في صمودِ المجتمعِ اللبنانيِّ في الأزماتِ المختلفةِ والمتعدّدةِ التي عصفتْ بلبنانَ… وما زالت.

اليومَ، يقفُ لبنانُ عندَ مفترقِ طُرُقٍ. إنَّ تعافي وطنِنا واستقرارَه يعتمدانِ على وقفِ الحربِ على لبنانَ والمضيِّ في ورشةِ الإصلاحِ السياسيِّ والاقتصاديِّ، وهذا يمرُّ أيضًا عبرَ تمكينِ المرأةِ والثقةِ بقدراتِها. فدورُها ليس رمزيًّا، بل جوهريًّا وأساسيًّا في بناءِ السلامِ والعدالةِ والازدهارِ.

وانطلاقًا من ذلك، لا يمكنُ للبنانَ أن يبقى أسيرًا لحساباتِ الحربِ التي تفرضُها عليه القوى المحيطةُ به، فانعكاساتُها لا تؤدّي إلّا إلى زيادةِ مآسي اللبنانيّينَ لا سيّما النساءَ منهم. والمسؤولونَ عن التحدّياتِ التي تواجهُ المرأةَ في لبنانَ هم أطرافٌ من الخارجِ والداخلِ. فللخارجِ أقولُ: إنَّ سلامَ لبنانَ ووقفَ الحربِ فيه هو من سلامِ الشرقِ الأوسطِ. فحينَ يستقرُّ لبنانُ ويستعيدُ سلامَه، تستقرُّ دولُ الجوارِ وتتغذّى من إشعاعِه، ومعها تستقرُّ أحوالُ المرأةِ اللبنانيَّةِ وكلُّ نساءِ الشرقِ وتستعيدُ دورَها وروعتَها. أمّا في الداخلِ فنهجٌ جديدٌ بدأ يؤمنُ بأنْ لا سيادةَ حقيقيَّةَ في لبنانَ إن لم تكنِ السيّداتُ أسيادَ مصيرِهِنَّ، ولا إعادةَ إعمارٍ ولا بناءَ دولةٍ فعليَّةٍ إن غابتِ المرأةُ عن أروقةِ سلطاتِها، ولا ازدهاراً اقتصاديًّا إنْ تمَّ حرمانُ المرأةِ من حقِّها في التعليمِ والعملِ والمساواةِ!

إنَّ لبنانَ ملتزمٌ بتحويلِ إعلانِ بيجين من نصوصٍ إلى أفعالٍ، وبإعدادِ وإقرارِ خططِ العملِ الوطنيَّةِ الثانيةِ لتنفيذِ قرارِ مجلسِ الأمنِ رقم 1325 حولَ المرأةِ والسلامِ والأمنِ. ونحنُ على أتمِّ الاستعدادِ للعملِ مع جميعِ الشركاءِ كي نضمنَ لكلِّ فتاةٍ وامرأةٍ في لبنانَ العيشَ بكرامةٍ ومساواةٍ وسلامٍ.

وفي بلادِ الحاضرينَ هنا نساءٌ لبنانيّاتٌ، انظروا إلى إبداعِهِنَّ ومساهمتِهِنَّ في بناءِ دولِكم وتخيّلوا معي وجهَ الشرقِ لو أُعطيتْ نساءُ لبنانَ فرصةَ العيشِ بسلامٍ."

إقرأ أيضا

  اللبنانية الأولى اطلقت "تحالف التربية على المواطنية" من قصر بعبدا: المواطنة مسؤولية مشتركة وهي لا تُبنى بمرسوم ولا تُفرض بقرار ولا تنمو في العزلة بل تُعاش وتنمو في العلاقات وتتجذّر في الثقة وتتكرّس في التعاون

في اطار العمل لتعميم مشروع "مدرسة المواطنية"،  ترأست اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون اجتماعا في قصر بعبدا تم خلاله اطلاق "تحالف التربية على المواطنية" الذي يضم ممثلين عن جامعات ومؤسسات وهيئات بهدف ردم الفجوة بين المعرفة النظرية بالمواطنة والممارسة المؤسسية الفعلية داخل النظام المدرسي. ويضم التحالف "سوق الخبرات" الذي يجمع اكثر من 22 شريكا  من بينهم وكالات اممية (اليونيسيف والاونيسكو) وجامعات رائدات هي الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف والجامعة اللبنانية الأميركية وجامعة الروح القدس في الكسليك إضافة الى منظمات غير حكومية متخصصة. ...اقرأ المزيد >

اللبنانية الأولى زارت دار الايتام الاسلامية ونوهت بعمل المؤسسات الاجتماعية والخيرية في رعاية المحتاجين

نوهت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون بالجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسات الاجتماعية والخيرية لتوفير أفضل رعاية للمحتاجين، ولاسيما منها دار الايتام الإسلامية. كلام السيدة الأولى جاء خلال زيارة تفقدية قامت بها إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الأيتام الإسلامية في مركزها الرئيسي في منطقة الطريق الجديدة، حيث كان في استقبالها كل من رئيس مجلس العمدة السيدة ندى سلام نجا، نائب رئيس مجلس العمدة الأستاذ طلال الصلح، وعضوات مجلس العمدة السيدات سوسن الوزان جبري، هالة شقير عيتاني، ناهد الزين نعماني، رولا قرنفل، رندى محاسني، والمدير العام الأستاذ بشار قوتلي وإدارة الدار وأطفالها وبحضور السيدة سلوى السنيورة بعاصيري. ...اقرأ المزيد >