Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الخميس,23 أيلول, 2021
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: المرجعيات والجهات التي تتطوع مشكورة للمساعدة في تأليف الحكومة مدعوة الى الاستناد الى الدستور والتقيد بأحكامه وعدم التوسع في تفسيره
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: المرجعيات والجهات التي تتطوع مشكورة للمساعدة في تأليف الحكومة مدعوة الى الاستناد الى الدستور والتقيد بأحكامه وعدم التوسع في تفسيره
15/06/2021

رئاسة الجمهورية ترى ان الزخم المصطنع الذي يفتعله البعض في مقاربة ملف تشكيل الحكومة
لا افق له إذا لم يسلك الممر الوحيد المنصوص عنه في المادة 53 من الدستور

الآلية الواجب اتباعها لتشكيل الحكومة تختصر بضرورة الاتفاق بين رئيس الجمهورية
والرئيس المكلف المعنيين حصرياً بعملية التأليف وإصدار المراسيم

هل ما يصدر من مواقف وتدخلات تعيق عملية التأليف يخدم مصلحة اللبنانيين
ويحقق حاجاتهم الملحة التي لا حلول جدية لها إلا من خلال حكومة انقاذية جديدة؟

صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الآتي:

 في الوقت الذي يتطلع فيه اللبنانيون الى تشكيل حكومة جديدة تنكب على معالجة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية في البلاد لاسيما بعد مرور 10 اشهر على استقالة حكومة الرئيس حسان دياب و8 اشهر على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، وفيما يبدي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كل استعداد وتجاوب لتسهيل هذه المهمة، تطالعنا من حين الى آخر تصريحات ومواقف من مرجعيات مختلفة تتدخل في عملية التأليف، متجاهلة قصداً او عفواً ما نصّ عليه الدستور من آلية من الواجب اتباعها لتشكيل الحكومة، والتي تختصر بضرورة الاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف المعنيين حصرياً بعملية التأليف وإصدار المراسيم.

 وحيث ان ثمة معطيات برزت خلال الايام الماضية، تجاوزت القواعد الدستورية والاصول المعمول بها، فإن المرجعيات والجهات التي تتطوع مشكورة للمساعدة في تأليف الحكومة، مدعوة الى الاستناد الى الدستور والتقيد بأحكامه وعدم التوسع في تفسيره لتكريس اعراف جديدة ووضع قواعد لا تأتلف معه، بل تتناغم مع رغبات هذه المرجعيات او مع اهداف يسعى الى تحقيقها بعض من يعمل على العرقلة وعدم التسهيل، وهي ممارسات لم يعد من مجال لإنكارها.

إن رئاسة الجمهورية التي تجاوبت مع الكثير من الطروحات التي قدمت لها لتحقيق ولادة طبيعية للحكومة، وتغاضت عن الكثير من الإساءات والتجاوزات والاستهداف المباشر لها ولصلاحيات رئيس الجمهورية، ترى ان الزخم المصطنع الذي يفتعله البعض في مقاربة ملف تشكيل الحكومة، لا افق له إذا لم يسلك الممر الوحيد المنصوص عنه في المادة 53 الفقرات 2 و3 و4 و5 من الدستور .

ولا بد من التساؤل اخيراً، هل ما يصدر من مواقف وتدخلات تعيق عملية التأليف يخدم مصلحة اللبنانيين الغارقين في أزمة معيشية واقتصادية لا سابق لها، ويحقق حاجاتهم الانسانية والاجتماعية الملحة، والتي لا حلول جدية لها، إلا من خلال حكومة انقاذية جديدة؟