الرئيس عون تسلّم التقرير السنوي للمديرية العامة لرئاسة الجمهورية
تسلم رئيس الجمهورية العماد جوزاف ن من المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير ووفد من المديرية التقرير السنوي عن ما حققته المديرية في العام 2025. والقى الدكتور شقير كلمة قال فيها:"نشكركم على وقتكم لتقديم التقرير السنوي للعام 2025، وحرصنا على حضور جميع الموظفين الذين ساهموا في اعداد هذا التقرير. إن اعداد وتقديم التقرير السنوي هو من صلب مهام المدير العام استنادا الى قانون الموظفين. منذ تعييني في العام 2011 حرصت على اعداد هذا التقرير وما زلت، وهذا بفضل عمل وجهد جميع الزملاء الحاضرين معنا.
زميلاتي وزملائي،
اشكركم على عملكم الدؤوب السنوي الذي يظهر ثمرة اعمالكم ومهامكم ونشاطاتكم والتي من خلالها نكون بصورة دائمة على أهبة الاستعداد لمعاونة السيد الرئيس في المهام الملقاة على عاتقه خلال ولايته الرئاسية، ادام الله بعمركم فخامة الرئيس وحماكم من اجل الاستمرار في مسيرة بناء الوطن وسيادته واستقلاله، وإعادة الثقة اليه وثقة المواطنين بدولتهم ومؤسساتها.
حرصنا منذ تسلمي مهام المديرية العامة لرئاسة الجمهورية على العمل بتفان وبشفافية ومناقبية عالية لكي تكون المؤسسة الأولى في الدولة المثل بالانتاجية والفعالية بالرغم من الظروف المحيطة وتلك التي يعاني منها الموظفون لا سيما على الصعيد المعيشي والحياتي، ومن جهتكم فخامة الرئيس تحرصون على متابعة أوضاع الموظفين وهمومهم وشجونهم.
خلال العام 2025، أي السنة الأولى من ولايتكم الرئاسية، اعطيتمونا الثقة وطلبتم منا الاستمرار بوظائفنا وحملتمونا مسؤولية العمل ونحن نقدر ذلك ونشكركم على هذه الثقة .
حرصنا على العمل بالتكامل مع فريق عمل المستشارين الذي يعاونكم ونجحنا في ذلك كفريق عمل واحد ومتجانس لتطبيق خطاب القسم والبيان الوزاري.
على الصعيد الدستوري، تابعنا وواكبنا اللجنة المؤلفة من خبراء دستوريين للعمل على مشروع سد الثغرات الدستورية ويتوقع ان تنتهي هذه المهمة مع بداية العام المقبل.
على صعيد القوانين والمراسيم، التزمنا بالاحكام والقوانين المرعية الاجراء في دراستها ومراجعتها وبكل موضوعية ودون أي تأخير وضمن المهل المعقولة لا بل قبل انتهائها، وحرصنا في إعادة النظر بالقوانين او الطعن بها بأن تستند الى مبادئ الدستور وليس سوى الدستور.
على صعيد تطوير بيئة العمل وتعزيز كفاءة الأداء المؤسساتي، تم اعداد دراسة شاملة لاعادة النظر بأنظمتنا المعلوماتية والتكنولوجية والتي أصبحت بحاجة الى تطوير وتحديث لتكون اكثر فعالية وانتاجية ونعمل حاليا على توفير التمويل اللازم لاطلاق مناقصة ERP مع بداية العام المقبل.
على صعيد الهيكلة الإدارية، وبعد ان صدر قانون الشراء ووفقا لواقع العمل الإداري والتكنولوجي والتقني تم تعديل الهيكلية التنظيمية للمديرية العامة لرئاسة الجمهورية، ونحن بصدد العمل على اصدار قانون خاص ينظم الهيكلية العامة الإدارية والتي لم يتم تعديلها منذ انشائها. وهي هيكلية متطورة وحديثة تجسد الواقع الحالي، وتأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الإدارية للموظفين والعاملين الحاليين عبر انتدابهم وفقا للأصول.
وعلى الصعيد الإداري أيضاً، استعنا وبتوجيهات من فخامتكم بضباط من الجيش اللبناني ومن عناصر من الحرس الجمهوري لتعزيز القدرات التشغيلية في ظل النقص في العديد من الاختصاصات الإدارية والفنية وكانت تجربة فريدة ومميزة يعول عليها.
على صعيد توفير الطاقة، وبعد ان تم تأمين الاعتمادات اللازمة اطلقنا مناقصة وفقا لقانون الشراء لتركيب الواح للطاقة الشمسية تنتج الكهرباء بقدرة إنتاجية تبلغ 2 ميغاوات OFFGRID يفترض ان نستلم هذا المشروع في الفصل الأول من العام المقبل.
على صعيد نظام التبريد ، وأيضا بعد تأمين الاعتمادات اللازمة وبفضلكم ودعمكم فخامة الرئيس، تم اطلاق مناقصة لتركيب نظام جديد للتبريد بعد ان تآكل مع مرور الزمن أي بعد اكثر من 20 سنة خدمة، ومن المتوقع ان يُسلم المشروع مع بداية العام المقبل.
على صعيد الانفتاح على المؤسسات وبتوجيهات ودعم من فخامتكم، وضعنا مذكرة تفاهم مع الجامعة اللبنانية لتبادل الخبرات والتدريب، وتم توقيعها خلال هذا العام، كما تم اعداد مذكرة تفاهم مع UNITAR لتعزيز القدرات المؤسساتية وتنمية الموارد البشرية، وتم توقيعها في بداية العام الحالي، كما تمت المباشرة بإعداد مشروع مذكرة تفاهم مع جامعة الروح القدس -الكسليك في مجال الارشفة لا سيما ارشفة العهود الرئاسية السابقة والحالية. واعدت مذكرة تفاهم مع المديرية العامة لرئاسة الجمهورية في أرمينيا من المتوقع توقيعها في الفصل الأخير من العام الحالي.
وأخيرا استطاعت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية بكافة فروعها وبنجاح مواكبة زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر للبنان.
لن أطيل الكلام لقد ابرزت اهم ما تم تحقيقه في العام 2025 وبدأ يتظهر ويتجسد خلال هذا العام وإن شاء الله في العام المقبل. نكرر شكرنا لدعمكم وثقتكم فخامة الرئيس التي ترتكز على مبادئ الشفافية والحوكمة والعمل المؤسساتي. "
الرئيس عون
ورد الرئيس عون شاكراً للدكتور شقير وللعاملين في المديرية الجهود التي بذلوها لتطوير عمل الادارة والارتقاء بأدائها على رغم الصعوبات التي واجهوها في هذه المرحلة.
وأثنى على روح المسؤولية والالتزام التي يتحلى بهما الموظفون، لافتاً الى ان نجاح العمل الاداري والوظيفي يعود بالدرجة الاولى الى التعاون القائم والتنسيق بين مختلف الدوائر والاقسام في المديرية العامة لرئاسة الجمهورية، إضافة الى تكامل الادوار بين الجميع بما ضمن حسن سير العمل والانتاجية وحقق الاهداف التي يعملون من اجلها.
ونوه رئيس الجمهورية بما تحقق حتى اليوم من خطوات، داعياً الى مواصلة المسيرة بكل شفافية لمواكبة التطور، متمنيا للعاملين في المديرية دوام التوفيق والنجاح في اداء مهامهم وفي خدمة المصلحة العامة.