النائب الصايغ: كما نلتف اليوم حول رئيس الجمهورية من واجبنا أيضا كشعب لبناني ان نشكل البيئة الحاضنة للجيش كي يتحرك بكامل معنوياته

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، النائب سليم الصايغ، وعرض معه الأوضاع العامة، وعدداً من الملفات الحياتية.

وبعد اللقاء، ادلى الصايغ بالتصريح التالي:

"تطرقت في اللقاء مع فخامة الرئيس الى هموم الناس، وضرورة الانطلاق الى تشخيص الحلول. سنزور فخامته كنواب لمنطقة كسروان، للبحث في موضوع النفايات، ومشاكله الكبيرة، ولعرض حلولنا لهذه المشاكل وطلب رعايته لها.

كما تطرقنا الى موضوع المزارعين، وقد ثمّنت موقف فخامته من مشكلة انتاج التفاح لهذا العام، واطلعت منه على إجراءات الدعم الكبيرة التي ستقدم للمزارعين لتصدير انتاجهم، والتي سيعلن عنها في حينها. ولمست حرصه على منع الاحتكار واستغلال موضوع التفاح ورغبة المزارعين في بيع انتاجهم، من قبل الوسطاء والتجار. فالتفاح يشكل ثروة وطنية، وليست ثروة لمنطقة معينة أو قضاء، ويفترض ان نحمي هذه الثروة، وفخامة الرئيس يتابع الموضوع وقد طمأننا انه وان كان ليس هناك حلول سحرية، ولكن انتاج هذا العام من التفاح، تتم مواكبته بجهود جبارة من قبله ومن قبل المعنيين في الحكومة، وعلى رأسهم وزير الزراعة، كي تتابع هذه الأمور كما يلزم. طبعا، على بقية الوزراء العمل على حماية المستهلك والمزارع من الاستغلال.

النقطة المهمة أيضا التي ناقشناها، هي الجهود التي تقوم بها الدولة اللبنانية، ولا سيما المؤسسة العسكرية والمؤسسة الامنية برعاية فخامة الرئيس، بما يتعلق بحفظ الأمن ونشر الطمأنينة والثقة بين الناس. صحيح انه في مناطق الاحتلال في الجنوب، ليس هناك إمكانية عسكرية لنشر الجيش اللبناني، ولكن من خلال الخطوات التي تنفذ والإرادة الصلبة الموجودة لدى قيادة الجيش لتنفيذ القرارات والاستجابة للمعلومات الأمنية التي ترد، يتم التدخل دون أي سقف، كما ابلغني فخامة الرئيس، حيثما هناك تهديد وخطر او معلومات جدية ترد للمؤسسات الأمنية، يتحركون على الفور لامساك زمام الأمور. واحدى الأمثلة الأخيرة ما حصل مؤخرا في رأس النبع. وهنا، اود ان اعبّر عن ثقتي الكاملة بالجيش اللبناني وبقيادته وبالمؤسسة الأمنية والعسكرية، وكما نلتف اليوم حول رئيس الجمهورية، من واجبنا أيضا كشعب لبناني ان نشكل البيئة الحاضنة للجيش، الذي من دون هذه البيئة، لا يستطيع ان يتحرك بكامل معنوياته. خرجت مطمئنا من لقائي مع فحامة الرئيس، وانا على ثقة بأنه برغم كل العواصف والمخاطر، هذا البلد لديه قبطان يدرك ما يجري ويقود السفينة الى بر الأمان."

طباعة المحتوى تحميل المحتوى