Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاحد,19 أيار, 2019
اللبنانية الاولى توجهت للمرأة اللبنانية لمناسبة يوم المرأة العالمي: افرضي حضورك وانهضي وواجهي وارفعي الصوت والهيئة الوطنية لشؤون المرأة الى جانبك
اللبنانية الاولى توجهت للمرأة اللبنانية لمناسبة يوم المرأة العالمي: افرضي حضورك وانهضي وواجهي وارفعي الصوت والهيئة الوطنية لشؤون المرأة الى جانبك
08/03/2019

 وجهت اللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون الكلمة الاتية لمناسبة يوم المرأة العالمي:


"امرأة ورجل، هكذا كان الخلق، وهكذا حافظت البشرية على ديمومتها منذ آلاف السنين...


وإذا كانت الطبيعة الأم قد أرست هذا التوازن لفعل استمرار الانسان، فلماذا يخلّ به الإنسان؟


سؤالٌ يطرح نفسه، لأنّنا وللأسف، لا نزال نسمع، ونحن في القرن الحادي والعشرين، صرخات نساء تترافق والألم  نتيجة ظلمٍ يتعرّضن له بين جدران منازلنا ، في شوارعنا وأماكن عملنا...


فهل يغيب عنا ان المرأة هي أيضاً الأم والأخت، هي الزوجة والابنة، هي الحنان والعاطفة والحب والرعاية، وأي جرح يطالها لا بد وأن يوجع وجدان المجتمع وقلبه؟


واذا كان أقسى ما يتعرّض له الانسان هو الظلم، وخصوصاً ظلم " ذوي القربى" وظلم المجتمع والتقاليد وبعض القوانين، فإن أغلى ما يمكن ان يقدّم لهذا الانسان هو إنصافه ورفع الظلم عنه.


وما دام هناك بعد قوانين لا تزال مجحفة او" ظالمة" فيجب ان نسعى لتعديلها.


وما دام هناك ممارسات تفتقد الانسانية والأخلاق فيجب اقرار التشريعات الضرورية لإيقافها.


ان دستورنا اللبناني لا يميّز بين رجل وامرأة على اي صعيد. كما وان المرأة اللبنانية اثبتت دورها وحضورها في مختلف الميادين وحققت نجاحات وابداعات رائعة.


 ما نفتقد اليه بعد هو التوازن، هو تصحيح لبعض القوانين، وتحديث بعض الموروثات الفكرية والثقافية .


فيا سيدتي،


كما سبق واثبت حضورك ونجاحك في المجالات كافة ثابري وتألقي.


لا تقبلي بأن يحد من قدراتك او يحبط عزيمتك اي رادع.


تحرري من القيود وارفضي الظلم 
لا تنتظري أن يتنازل لك الرجل عمّا يعتبره دوره وحقّه، أو أن يُعطى دورك كمنحة أو هبة... خذي المبادرة واعتلي المنابر.


افرضي حضورك وخوضي غمار السياسة من باب الفاعل لا المتلقّي، وإن وُجدت فيك مقوّمات القيادة أقدمي ولا تتردي.


انهضي وواجهي أيّ أفكارٍ متخلّفة قد تعيقك.


وإذا جوبهتي في مكانٍ ما، ارفعي الصوت...


الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية حاضرة إلى جانبك... فهي تعمل على رفع نسبة مشاركتك في الحياة السياسية، وعلى تمكينك اقتصادياً، وعلى تعديل كافة القوانين المجحفة بحقك، واستحداث قوانين أخرى من شأنها أن تحفظ حقوقك وتؤمن الحماية لك، ومنها قانون يحدد الـ١٨ سناً أدنى للزواج، وقانون يعطي المرأة اللبنانية حق نقل جنسيتها لأولادها، وقانون يجرم التحرش الجنسي بأشكاله كافة، وإحقاق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في قانوني العمل والضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى تعديل قانون حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري...


ارفعي صوتك ولا تخافي... فنحن نسمعك، وسنساندك...!!!"