Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
السبت,25 تشرين الثاني, 2017
"عشاء دولة" للرئيس عون واللبنانية الاولى بدعوة من الرئيس الفرنسي وقرينته، الرئيس عون: سأستمر في النضال من اجل الحقيقة والحرية والازدهار في لبنان
"عشاء دولة" للرئيس عون واللبنانية الاولى بدعوة من الرئيس الفرنسي وقرينته، الرئيس عون: سأستمر في النضال من اجل الحقيقة والحرية والازدهار في لبنان
26/09/2017

 باريس                                                      الرسالة الرابعة

مسألة وجود النازحين واللاجئين التصاعدية تهدد توازن واستقرار لبنان وتعريضه للخطر بمثابة عملية انتحارية للجميع
-----------------------------------
الحفاظ على لبنان ضرورة لربح تحدي القرن بالعيش معا
---------------------------------
الرئيس ماكرون: استضافة لبنان الكم الهائل من النازحين شجاعة
--------------------------------
سنساعكم من خلال شركائنا ومن خلال محاولة بناء حل سياسي دائم في سوريا ما يسهل للنازحين  العودة الى بلادهم وعودة سوريا متحدة
-------------------------------------------------
نبه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من ان مسألة وجود النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان تصاعدية ومستمرة وتهدد التوازن والاستقرار فيه وتفاقم من ازمته الاقتصادية، مجددا التأكيد على ان لبنان لن يسمح بالتوطين لا للاجئين ولا للنازحين ايا كان الثمن.


واذ اعتبر ان تعريض وطننا للخطر هو بمثابة عملية انتحارية للجميع، فانه رأى ان واجب الحفاظ عليه ضرورة لربح التحدي الاساسي الذي يواجهه القرن الحادي والعشرون، وهو تحدي " العيش معاً" لافتا الى ان المجتمع اللبناني هو خير مثال على العيش المشترك  الذي يواجه خطر التطرف وديكتاتورية الارهاب. ونوه بان هذه هي الاسباب التي دفعته في  الامم المتحدة الى تقديم طلب ترشيح لبنان ليكون مقراً رسمياً ودائما لحوار الحضارات والاديان والاعراق"، واصفا انتصار لبنان في هذا التحدي  بانه "واجب علينا تجاه الانسانية بأسرها".


واذ اكد الرئيس عون الحرص على العلاقات التي تجمع لبنان وفرنسا المستندة الى قيم الحرية والانسانية والعيش المشترك، فانه لفت الى انه سيستمر في النضال حتى النهاية من اجل الحقيقة والحرية والازدهار في لبنان.


اما الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون فوصف استضافة لبنان الكم الهائل من النازحين  بالشجاعة وقد تمكنت من ان اشهد لها بنفسي".  وقال "انكم تصمدون بقوة ضمن تقاليد التعددية والقيم التي تحترمونها وتستمرون فيها منذ سنوات طويلة. اننا سنساعكم كما بدأنا من خلال شركائنا ومن خلال محاولة بناء حل سياسي دائم في سوريا ما يسهل لهؤلاء عودتهم الى بلادهم وعودة سوريا متحدة.


ولفت الى ان "قلب فرنسا ينبض دوما حبا بلبنان في لحظات السعادة والحزن والفرح والمنفى كما اختبرتم ذلك".


مواقف الرئيسين اللبناني والفرنسي جاءت في خلال عشاء الدولة الذي اقامه الرئيس ماكرون على شرف الرئيس عون وقرينته  والوفد المرافق في قصر الاليزيه، والذي حضره الى الرئيسين وقرينتيهما اعضاء الوفد اللبناني الرسمي، وكبار المسؤولين الفرنسيين ووجوه لبنانية بارزة من الشخصيات السياسية والثقافية والفنية ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس بالاضافة الى مطارنة ورجال دين من مختلف الطوائف. وكان بدأ توافد المدعوين تباعاً الى قصر الرئاسة الفرنسي حتى الساعة التاسعة مساء (بتوقيت فرنسا) حيث وصل الرئيس عون واللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون، واستقبلهما على مدخل القصر الرئيس الفرنسي وقرينته بريجيت ماكرون ليدخل بعدها الجميع الى القاعة التي اقيم فيها حفل العشاء.


وتخلل العشاء عزف لمقطوعات موسيقية، لبنانية وفرنسية ومن المعزوفات اللبنانية لمؤلفين موسيقيين لبنانيين امثال بشارة الخوري، غبريال يارد، اياد كنعان وزكي ناصيف، وقصائد لعدد من الشعراء اللبنانيين ابرزهم سعيد عقل بالاضافة الى معزوفات فرنسية.  وحملت الطاولات اسماء بلدات وقرى لبنانية.


والقى، خلال العشاء، الرئيس الفرنسي كلمة رحب فيها بالرئيس عون قال فيها:


الرئيس ماكرون
"لقد استقبلتموني في كانون الثاني الماضي بمودة كبيرة وكنت عندئذ مرشحا للانتخابات الرئاسية وقد انتظرتموني لهذه الزيارة. هذا القرار يكفي لكي يضع خيطا اوليا في حياتنا. ولكن ابعد من ذلك هو الموعد الذي حددناه في كانون الثاني، لقد التزمتم بتعهدكم القيام بهذه الزيارة وهي زيارة الدولة الاولى خلال رئاستي.


ان التاريخ يربطنا  وهو يرسم العلائق العميقة ويرمز الى ما نحن اليوم عليه. والجنرال ديغول الذي تكنون له فخامة الرئيس الاعجاب كان زار لبنان عندما كان نقيبا وقال يومها ان قلب الشعب اللبناني ينبض حبا لفرنسا وانا اؤكد لكم ان قلب فرنسا ينبض دوما حبا بلبنان في لحظات السعادة والحزن والفرح والمنفى كما اختبرتم ذلك. ووفاء لهذا الالتزام دفعت فرنسا ثمنا من دم حيث لا يمكننا اغفال ذكر الانفجار الذي طال مبنى الدراكار في بيروت. كذلك، نعود بالتاريخ الى المعاهدات القديمة التي تعود الى زمن الملك فرانسوا الاول. وقد شهدنا بعضا من ذلك في معرض تاريخ  مسيحيي المشرق. وهي علاقات تعززت كذلك في القرن التاسع عشر مع المساعدة التي قدمت للموارنة في الجبال. وبالتأكيد منذ ذلك الحين حتى اعلان لبنان الكبير من قصر الصنوبر كل شيء يدل على عمق الارتباط الذي يجمع بين فرنسا ولبنان، لبنان بلد الرمز والرسالة والتعايش في منطقة تواجه اضطرابات. هذا اللبنان عانى ايضا من حرب اهلية ساهمت فيها تدخلات اقليمية ودولية قبل ان يعود الى حقيقته. وكما يقول الرئيس شارل حلو ان لبنان مقيم على ضفاف المتوسط كملتقى للديانات والثقافات وهو اكبر من مساحته. وهذا ما يجمعنا ففرنسا مثل لبنان دولة اكبر من مساحتها وهي تشهد على حياة زاخرة بالثقافة والتاريخ. وها ان لبنان يزرع اسهاماته حول العالم من قبل فنانين ورجال علم وفكر.


 وابعد من هذا التاريخ فان الحاضر يجمعنا ويجعل منا اليوم بلدا يساهم في تحقيق السلام. ومنذ بضعة اسابيع فقط تمكن الجيش اللبناني  من الانتصار على داعش وهو اثبت ان لبنان قوي وصامد وان حماية بلدكم هي ثمرة نضال تقومون به منذ سنوات وكنا فيه الى جانبكم حاضرين من خلال قوة الطوارىء العاملة في الجنوب منذ العام 1978 وهي اكبر مساهمة لنا في عمليات حفظ السلام في العالم. وهذه ارادة فرنسية صلبة للوقوف الى جانبكم وهو ما سنقوم به في الاشهر المقبلة لتعزيز السلام وما يربطنا بكم ايضا هو تحمل هم اللاجئين السوريين الموجودين على ارضكم.


لا احد يستطيع ان يتصور وجود الكم الهائل من النازحين في بلد مثل لبنان مقارنة بعدد سكانه، وهي شجاعة تمكنت من ان اشهد لها بنفسي. انكم تصمدون بقوة ضمن تقاليد التعددية والقيم التي تحترمونها وتستمرون فيها منذ سنوات طويلة. اننا سنساعكم كما بدأنا من خلال شركائنا ومن خلال محاولة بناء حل سياسي دائم في سوريا ما يسهل لهؤلاء عودتهم الى بلادهم وعودة سوريا متحدة.


ان معركتكم اليوم هي ايضا معركة المسيحيين في الشرق ونضالهم، هذه هي التعددية التي تحملونها وهي حاجة وواجب لفرنسا ان تقف فيها الى جانبكم وجانب كل من يدافع عن الحضور المسيحي في الشرق الاوسط وايضا في سوريا حيث يجب ان يكون لكل شخص مكانته  لا ان تحصل معارك بسبب التاريخ. نحن سنقف الى جانبكم وسنكافح معكم هذه هي مهمة فرنسا: السعي  من اجل حل سلمي لكل منطقة تشهد ما تشهده منطقتكم لكي يكون  كل من يحمل جزءا من هويتنا وثقافتنا محميا. واخيرا هناك اللغة التي تجمعنا واود ان اشكركم لانكم لطالما دافعتم عن اللغة الفرنسية وكثير من المتواجدين هنا يحملون همها ما يجعلني فخورا بانني رئيس لهذا البلد الذي كان له كتاب لبنانيون يدافعون عن لغته الى جانب مفكرين واطباء ورجال اعمال كما لو كانت لغتهم وبها يكافحون من اجل حق المعرفة.


هذه هي الشراكة التي نود ان نعرف عليها من خلال مدارسنا وجامعاتنا، هذا هو الماضي والحاضر اللذين يجمعاننا وامامنا تحديات كثيرة نواجهها معا. من هنا انني اشعر بفخر كبير باستقبالكم وبوجودكم بيننا وهناك عمل كثير يجب ان نقومبه من اجل مستقبلنا سويا وفق هذه الرؤية المشتركة جنبا الى جنب. وعلى اسم لبنان ارفع كأسي لاشرب نخبكم.


الرئيس عون
 ورد الرئيس عون بكلمة هنا نصها:  يشرفني ان اتوجه اليكم بالشكر، باسم لبنان لدعوتكم لنا "لزيارة الدولة" للجمهورية الفرنسية، وهي الاولى في عهدكم، وانه لشرف لنا ان نكون مدعوين كذلك للمشاركة في هذا العشاء الذي تقيمونه على شرفنا في قصر الاليزيه.


ان هذا الاهتمام الكبير ليس الا دليل على مكانة لبنان المميزة في قلب فرنسا.


ان تجربتي الشخصية مع بلادكم زاخرة بخبرات ومشاعر. وهي بدأت منذ عهد المقاعد الدراسية حيث تعلمت اللغة الفرنسية، وهي اللغة العزيزة التي اعتمدها لبنان.


ولطالما ارتبط بلدانا بعلاقات مميزة طبعت باثارها حقبات مصيرية من تاريخ الشعب اللبناني. فهل لنا ان ننسى القوة العسكرية التي ارسلها الامبراطور نابوليون الثالث في العام 1860  بهدف وضع حد للحرب التي عصفت في الجبل اللبناني؟ وهل ننسى اعلان الجنرال غورو دولة لبنان الكبير في الاول من ايلول من العام 1920؟


وهل لي ان انسى ذلك الثالث عشر من تشرين الاول من العام 1990 عندما طلب مني السفير الفرنسي انذاك في لبنان رينيه الا الحضور الى مقر السفارة للتفاوض على بنود اتفاق لوقف اطلاق النار تجنبا لسفك دماء اللبنانيين؟، اثر ذلك، ابلغت انني اصبحت تحت حماية الدولة الفرنسية وبات علي من شبه المستحيل العودة الى القصر الرئاسي في بعبدا، فبقيت في السفارة الفرنسية التي لم اتمكن من مغادرتها قبل 23 آب من العام 1991 حين انتقلت الى مرسيليا ومن ثم الى Haute Maison ومن بعدها الى باريس.


انني اليوم، وبعد انقضاء 26 عاماً انقل اليكم صوت وطني وصوت شعب لبنان باسره بكافة تنوعه.


اجل لقد كانت فرنسا حاضرة في العديد من مراحل حياتي كما هي حاضرة ابدا في قلوب اللبنانيين. وسواء كانت العلاقات التي تجمعنا سياسية ام اقتصادية ام ثقافية فاننا نحرص عليها جميعنا، وهي علاقات مستندة الى قيم الحرية والانسانية والعيش المشترك. والتحدي الذي نواجهه اليوم هو كيفية حماية هذه القيم واغنائها.


ان لبنان اليوم مهدد كما تعلمون، وهو يقاتل الارهاب والتطرف منذ اكثر من 40 عاما. لقد دفع الشعب اللبناني ثمناً باهظاً لاجل ذلك ولازلنا الى اليوم نحبط مخططات هدفها النيل من استقرار بلدنا وربما من وجودنا بحد ذاته.


لقد خضنا اخيرا معركة حاسمة ضد داعش وربحناها وتمكننا من تحرير الاجزاء التي كان احتلها هذا التنظيم الارهابي في لبنان.


وانني، باسم شهدائنا من الجيش اللبناني، اهدي هذا الانتصار الى جميع ضحايا الهجمات الارهابية في باريس ونيس وبرشلونة ولندن ومصر... والى كل قطرة دماء اريقت في اي من انحاء العالم على يد الارهاب.


ان التحديات التي لا بد ان نواجهها لم تزل كثيرة.. فباسم القيم الانسانية وبروح الضيافة اللبنانية استقبل لبنان عدداً هائلا من النازحين وها هو اليوم يرزح تحت عبء اكثر من 500 الف لاجىء فلسطيني يضاف اليهم مليون ونصف نازح سوري. ولا يمكن لاحد ان يتجاهل ان مسألة وجودهم في لبنان تصاعدية ومستمرة وهي تهدد التوازن والاستقرار فيه وتفاقم من ازمته الاقتصادية.


ليس بامكاننا ان نقدم ما لا نملكه! ولبنان لن يسمح بالتوطين لا للاجئين ولا للنازحين ايا كان الثمن.


ان تعريض وطننا للخطر هو بمثابة عملية انتحارية للجميع، فلبنان، بمجتمعه التعددي من مختلف الطوائف، صورة مصغرة عن العالم . وواجب الحفاظ عليه ضرورة لربح التحدي الاساسي الذي يواجهه القرن الحادي والعشرون، وهو تحدي " العيش معاً" والمجتمع اللبناني هو خير مثال على العيش المشترك  الذي يواجه خطر التطرف وديكتاتورية الارهاب.


هذه هي الاسباب التي دفعتني في  الامم المتحدة الى تقديم طلب ترشيح لبنان ليكون مقراً رسمياً ودائما لحوار الحضارات والاديان والاعراق.


واننا نعتمد على دعم فرنسا لهذا الطلب، واثقين ان انتصارنا في هذا التحدي واجب علينا تجاه الانسانية بأسرها.


انني حذرت مرارا خلال مسيرة نضالي الطويلة من اجل الحقيقة والحرية في بلادي، من تنامي الاصولية، ولطالما شددت على الدور الاساس الذي بامكان لبنان ان يلعبه لوقف هذا الشر المحدق لا بل في استدراكه قبل حصوله.


لاجل ذلك كانت رسالتي الى الرئيس فرنسوا ميتران قبل 28 عاماً، وذلك في 29 تشرين الاول 1989، والتي قلت فيها: " لا شك في ان اهم مسائل هذا القرن تتمثل في المواجهة بين الاسلاميين الاصوليين والغرب، والتاريخ سيكون شاهدا على اعمالنا".


 بعدها وفي 10 آذار 1994 اي قبل 23 عاماً حذرت في مقابلة صحافية من ان " الاصوليين يشكلون في المقام الاول تهديد للاسلام، وهم سيصلون حكما الى السلطة في بعض الدول الاسلامية الا انهم سرعان ما سيفقدون صدقيتهم وسلطتهم. ولهذا السبب ستحصل اعادة نظر بعمق في الاسلام".


وفي رسالة موجهة الى كافة حكام العالم في 1955 حذرت من ان لا احد بمنأى من العنف الذي يمكن ان تفجره المشاعر الاثنية والاصولية والتي لا يمكن لاي حدود ان تحتويها. وستزول هذه الفيروسات المزروعة في مختبرات الواقعية السياسية لنقل العدوى الى اولئك الذين، سواء بلامبالاة او تواطؤ، قد سمحوا لها بالنمو ....


لطالما اعتقدت واثقا ان السياسة لا تقتصر فقط على فن الممكن بل هي رفض للامقبول.


واليوم اناشدكم، فخامة الرئيس، لدعم لبنان كي يبقى مثالا للسلام الحقيقي في الشرق الاوسط، وانا على يقين بانكم قادرون على مواجهة التحدي الذي نواجهه وقد اثبتم ان ارادتكم لا تتزعزع عندما يتعلق الامر بتوسيع دائرة الممكن.


من جهتي، فانني بسير دائم، كما تنشد الحركة السياسية التي اسستموها، وسأستمر في النضال حتى النهاية من اجل الحقيقة والحرية والازدهار في وطني.


لقد نجحنا في اعتماد قانون انتخابي جديد يضمن حسن التمثيل، وتنتظر لبنان ورشة كبرى في قطاعات السياسة والاقتصاد والاجتماع ولهذا السبب اتخذت لعهدي شعار:"  التغيير والاصلاح".


فخامة الرئيس
لا يسعنا، فيما ننتظر زيارتكم الى لبنان في الربيع المقبل الا ان اذكر بحرنا المشترك، البحر الابيض المتوسط، مهد اوروبا، الذي ب��ضل موقعه الاستراتيجي الذي تمكن لبنان، بفعل موقعه الاستراتيجي من نقل افضل ما في الثقافة بين ضفتيه، من الشرق الى الغرب، ومن ثم بالعكس.


ومن افضل من فرنسا لبلورة رؤية لغد افضل لهذا المتوسط وارساءها؟.


فخامة الرئيس، السيدة الاولى
نعود الى لبنان مدركين ان للبنان اصدقاء دائمون هنا في فرنسا. وجميع الحاضرين في هذا العشاء، كما المواطنين هنا في فرنسا، شاهدون على اهمية رسالة لبنان.


يقول بالزاك: " الامل هو رغبة ذاكرة". وهذا الامل متجذر في تاريخ بلدينا ومتجسد في نضالنا المشترك من اجل عالم اكثر انسانية يستحقه ابناؤنا
عاشت فرنسا
عاش لبنان
وعاش الامل الذي يوحد بينهما"


وبعد انتهاء العشاء، غادر الرئيس عون واللبنانية الاولى قصر الاليزيه الى مقر الاقامة وكان في وداعهما الرئيس الفرنسي وقرينته عند مدخل القصر حيث تم التقاط الصور التذكارية.