Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاربعاء,22 تشرين الثاني, 2017
استقبال رسمي لرئيس الجمهورية في مقر رئاسة الحكومة الفرنسية...الرئيس عون لرئيس الحكومة الفرنسية: لبنان لم يعد قادرا ًعلى تحمل تداعيات النزوح السوري... ولا بد من حل سريع
استقبال رسمي لرئيس الجمهورية في مقر رئاسة الحكومة الفرنسية...الرئيس عون لرئيس الحكومة الفرنسية: لبنان لم يعد قادرا ًعلى تحمل تداعيات النزوح السوري... ولا بد من حل سريع
26/09/2017
 
استقبال رسمي لرئيس الجمهورية في مقر رئاسة الحكومة الفرنسية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرئيس عون لرئيس الحكومة الفرنسية: لبنان لم يعد قادراً
على تحمل تداعيات النزوح السوري... ولا بد من حل سريع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رئيس الجمهورية: لبنان يريد السلام ويلتزم القرارات الدولية
لكن اسرائيل تمعن باعتداءاتها وتعرض الاستقرار للخطر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرئيس فيليب: حكومتي ستعمل على ترجمة الاتفاق مع الرئيس ماكرون
حفاظا على الاستقرار السياسي والامني في لبنان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

 

اكد رئيس الحكومة الفرنسية ادوار فيليب ان حكومته ستعمل على ترجمة الاتفاق الذي تم بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والذي تناول مواضيع عدة تتصل بالعلاقات اللبنانية ــــــ الفرنسية.
مــوقف رئيس الحـــــكومة الفرنسية جــــاء خلال استقبالــــه فـــــي الخامسة بعــــد الظهر اليــــوم ( السادسة بتوقيت بيروت) الرئيس عون الــــــذي زار مقر رئــــــاسة الحكــــــومة الفرنسية فـــــي قصر "ماتينيون" في سياق اليوم الثاني من "زيارة الدولة" التي يقوم بها الى فرنسا تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون. ولدى وصول الرئيس عون الى قصر "ماتينيون" ادت له ثلة من الحرس الجمهوري الفرنسي التحية فيما عزفت الموسيقى الحان التعظيم والترحيب, وبعد التقاط الصورة التذكارية عند المدخل انتقل الرئيس عون والرئيس فيليب الى حديقة " قصر ماتينيون" حيث  التقطت الصور ايضا لتبدأ بعد ذلك المحادثات بمشاركة الوفدين اللبناني والفرنسي والتي تناولت مواضيع عدة تتعلق بالعلاقات الثنائية وسبل تطويرها وبالمشاريع المشتركة التي يمكن تنفيذها وفق الاتفاق الذي تم بين الرئيسين عون وماكرون.
 
وقد اكد الرئيس فيليب وقوف فرنسا الى جانب لبنان وتجاوبها مع ما يساعده على تحسين اوضاعه الاقتصادية ويحقق التطلعات التي رسمها العهد الرئاسي الجديد. وشرح الرئيس عون موقف لبنان من التطورات الداخلية والخارجية ولاسيما في ما خص مواجهة لبنان للارهاب، ومقاربة ملف النازحين السوريين وما يقترحه لبنان لاعادتهم الى ارضهم لاسيما بعد التطورات العسكرية الاخيرة التي وسعت اطار اشراف الدولة على المناطق التي كانت مضطربة سابقا. وفي هذا السياق شدد الرئيس عون على ان لبنان لا يمكنه ان ينتظر طويلا انجاز الحل السياسي للوضع في سوريا، لان تداعيات النزوح السوري على الواقع اللبناني باتت كبيرة وهي تشمل نواح عدة لم يعد في قدرة لبنان تحملها ما يفرض العمل لايجاد حل سريع لمعاناة النازحين السوريين وانعكاساتها على لبنان.
واشار الرئيس عون الى ان الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية مشددا على ان لبنان يريد السلام والتزام القرارات الدولية، لكن اسرائيل تمعن باعتداءاتها وتعرض الاستقرار القائم في الجنوب للانتهاكات المستمرة علما ان لبنان يدعم حلا يحقق السلام العادل والشامل والدائم ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
من جهته اكد الرئيس فيليب ان فرنسا متمسكة بالاستقرار السياسي في لبنان كما هي حريصة على الاستقرار الامني وستعمل ما في وسعها لترجمة ما اتفق عليه الرئيسان عون وماكرون خلال القمة التي جمعتهما امس.

 

وبعد اللقاء، غادر الرئيس عون قصر "ماتينيون" مشيعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم ورافقه الرئيس فيليب حتى السيارة.
ويختتم الرئيس عون اليوم الثاني لــ "زيارة الدولة" الى فرنسا بلقاء الجالية اللبنانية في السابعة مساء اليوم (الثامنة بتوقيت بيروت).