Skip Ribbon Commands Skip to main content
Sign In
الاحد,16 كانون الأول, 2018
رئيس الجمهورية للجالية اللبنانية في أرمينيا : لبنان وطن كوني ويغتني بتعدديته الثقافية والعلمية
رئيس الجمهورية للجالية اللبنانية في أرمينيا : لبنان وطن كوني ويغتني بتعدديته الثقافية والعلمية
21/02/2018

أرمينيا الرسالة الثانية

رئيس الجمهورية للجالية اللبنانية في أرمينيا:
لبنان وطن كوني ويغتني بتعدديته الثقافية والعلمية
------------------------------
السفيرة داغر: لمست مساهمة فاعلة للجالية اللبنانية في ارمينيا
-----------------------
 

 

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إن لبنان وطن كوني، مشيراً الى أنه ليست صدفة أنه حيث يوجد لبنانيون في ديار الاغتراب يكون الى جانبهم قسم من الشعب الارمني.
ودعا الرئيس عون افراد الجالية اللبنانية في ارمينيا الى المحافظة على ثقافتهم وتقاليدهم، لأن لبنان يغتني بتعدديته ثقافياً وعلمياً وفي مختلف المجالات.
ولفت الى ان لبنان وارمينيا هما بلدا هجرة وليسا فقط بلدي استيطان، وهذا ما عزز أواصر الصداقة والشعور الوطني بين الشعبين اللبناني والارميني.
كلام الرئيس عون جاء خلال حفل استقبال اقامته مساء اليوم سفيرة لبنان في ارمينيا مايا داغر على شرف رئيس الجمهورية والوفد المرافق، في مقر الاقامة في فندق RADISSON BLU في العاصمة الارمنية "يريفان".

 

السفيرة داغر
وكان الحفل استهل بالنشيدين الوطنيين الارميني واللبناني، ثم القت السفيرة داغر الكلمة الاتية:
إنه لشرف كبير، بعد أسابيع معدودة على استلامي مهامي في هذا البلد الصديق، أن أكون اليوم مع الجالية اللبنانية في استقبال فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والوفد المرافق بمناسبة زيارته الرسمية الأولى إلى جمهورية أرمينيا.
بين لبنان وأرمينيا تاريخ غني من العلاقات المميزة والصداقة المتينة شعباً ودولة، وإن للبنانيين من أصل أرمني مشاركة قيّمة في بناء الدولة اللبنانية وتطوير الحياة السياسية والثقافية والتربوية وتنشيط العجلة الاقتصادية على مرّ العقود. وإنني أعتز بما لمسته في أرمينيا منذ وصولي في مختلف الأوساط ومن المسؤولين كافة من حضور للجالية اللبنانية في المجتمع الأرمني ومساهماتهم ونشاطاتهم ودورهم الفاعل في مختلف القطاعات والاختصاصات، وإنني أتطلع إلى مزيد من التعاون معا لنكون دائمًا الصورة الفضلى عن لبنان النموذج والرسالة.
يعيش لبنان اليوم مرحلة مهمة، فالاستحقاقات عديدة والتحديات كبيرة، لكن لبنان يستمدّ دوماً ثقته وصلابته واستمراريته من التفاف الدول الصديقة حوله ومن إيمان أبنائه في الداخل كما في بلدان الانتشار بالجمهورية وبدولة المؤسسات.
أشكركم على حضوركم بهذا الجمع الواسع، وأترك الكلمة لصاحب الكلمة، فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون،
عاشت الصداقة اللبنانية الأرمنية،
عشتم،
عاش لبنان".

الرئيس عون
ثم القى الرئيس عون الكلمة الآتية:
"احبائي واصدقائي، إن هذا اللقاء بالنسبة لي جميل جداً واصبح تقليداً عند زيارتي لأي دولة ان التقي بالجالية اللبنانية. إن انتشاركم كبير وفي العالم كله، مما دفعني أن اقول يوماً إن لبنان هو وطن كوني. وليست صدفة أنه حيث يوجد لبنانيون في ديار الاغتراب يكون الى جانبهم قسم من الشعب الارمني، لأن بلدينا هما بلدا هجرة وليسا فقط بلدي استيطان، وهذا ما عزز أواصر الصداقة والشعور الوطني بين الشعبين اللبناني والارميني. وآمل أن تستمر هذه اللقاءات، وأنا أدعوكم الى الذهاب الى بيروت والمشاركة في الانتخابات النيابية. وهذا ما يجعلنا نشعر، عبر التواصل بيننا وبين اللبنانيين من اصل أرمني وكأننا نعيش في وطن واحد، خصوصاً وأن المسافة بين لبنان وأرمينيا ليست ببعيدة."
وأضاف:" إن ذكرياتي مع اللبنانيين من أصل ارمني تبدأ منذ ايام الدراسة، ومن ثم في الجيش حيث كنا اخوة في السلاح، وفي السياسة أيضاً، نحن نجلس مع بعضنا البعض ونشكل تكتلاً واحداً. وأنا اشعر اليوم أنني موجود في بيروت، او في أي مكان يوجد فيه لبنانيون بكثافة". وتوجّه الى افراد الجالية بالقول":لنبقى محافظين على هذه الصداقة ولا تنسوا زيارة لبنان. وإنني اعبر عن محبتي لكم وتذكروا أنكم لبنانيون، فحافظوا على ثقافتكم وتقاليدكم، لأن لبنان يغتني بتعدديته ثقافياً وعلمياً وفي مختلف المجالات، وكان لكم الدور الفاعل في المساهمة ببناء لبنان. وأهلا وسهلا بكم دائماً. عشتم وعاشت ارمينيا وعاش لبنان".

 ويواصل رئيس الجمهورية غداً زيارته الرسمية الى ارمينيا حيث يلتقي رئيس الجمهورية سيرج سركيسيان، ورئيس مجلس النواب آرا بابلويان، ورئيس مجلس الوزراء غارين غارابتيان.